برلمان

"الفيلجاوي" ليس الأول ولا الأخير
حقل تجارب “الصحة” .. مستمر في التلاعب بالمواطنين

يبدو أن وزارة الصحة خارج نطاق الإنسانية، ولا تعي حقيقة دورها وهي التي أخذ عملها طابع حقل التجارب التي يدفعها ثمنها المواطنين دون حسيب ولا رقيب.
فالمجلس العاجز عن انتقاد المسؤولين في الحكومة، كيف له أن يحاسب الوزراء على فسادهم وتخاذلهم؟ وهذا هو الطفل محمود شاكر الفيلجاوي كتب له أن يكون آخر ضحايا وزارة الصحة، وبالتأكيد لن يكون الأخير إذا ما استمر الحال على ما هو عليه.
وتساءل أمين عام “حشد” بالإنابة عواد النصافي: “هل يريدون أن يكون المواطن حقل تجارب لأطباء أصبحوا يدركون أن مسلسل الخطأ الطبي لا عقوبة عليه؟”
وأضاف: “أم أصبحت أرواح الناس رخيصة إلى هذا الحد؟ هل لا زال عذرك يا وزير الصحة أن الأخطأء الطبية في جميع دول العالم وليست وليدة اليوم؟”
كما طالب وزير الصحة بتقديم استقالته وتحمل مسؤولياته.
فيما قال عضو المجلس المبطل الأول د.خالد شخيّر: “يستمر مسلسل الإهمال بأرواح الناس وصحتهم لغياب الرقابة البرلمانية وعجز الوزير عن محاسبة المتسببين بالإهمال الطبي.”