منوعات

فتاة سعودية تنافس الرجال في تصليح الموبايلات بالرياض

ربما أدوات العمل التي اختارتها السعودية مريم السبيعي ليست نفسها التي تفضّلها عادة السيدات، خاصة أنّ أدواتها التي اختارتها وضعتها في تحدّ أمام الرجل الذي اعتاد احتكار هذه المهنة وهي تصليح الموبايلات.
جلست وراء مكتبها وبسرعة كبيرة قامت السبيعي بفكّ جهاز الموبايل، فهو أمر سهل بالنسبة لها وهي التي تمسك الجهاز رقم 48 ألفاً لسيدات اخترنها هي دون غيرها لتصليح أجهزتهن حفاظاً على خصوصيتهن من الرجال.
“في البداية درّبت نفسي بنفسي”، تقول السبيعي لـ”هافينغتون بوست”، وتضيف: “رغم أنني خريجة تربية فنية إلا أنني اخترت التدريب في مجالات صيانة الموبايلات والحواسيب، ثم التحقت بمعاهد تهتم بصيانة وتقنيات الموبايلات”.
لم يقتصر عمل السبيعي على صيانة أجهزة الموبايل بل أيضاً الحواسيب الآلية، وكونها سيدة كانت الخيار الآمن لسعوديات أخريات، فخصوصياتهن بأمان معها.
السبيعي التي اقتحمت عالماً كان محتكراً من الرجال في السعودية تقول إنها “استطاعت أن تصبح صاحبة مشروع استثماري كبير يخدم النساء اللاتي يرغبن في صيانة أجهزتهن في جو نسائي مستقل”.