منوعات

للعام الثاني.. غزة تتوقف عن زراعة الزهور وتصديرها بشكل نهائي

قال تحسين السقا، مدير دائرة التسويق في وزارة الزراعة بغزة، إن الأسواق الأوروبية، وللعام الثاني على التوالي ستكون خالية من ورود القرنفل الحمراء، التي يشتهر قطاع غزة بزراعتها، بعدما أعلنت وزارة الزراعة العام الماضي، عن توقف زراعة الزهور، تفاديا للخسائر الاقتصادية المتوقعة، وبسبب غياب دعم الحكومة الهولندية، ومؤسسات أوروبية أخرى للمزارعين الفلسطينيين.
ويعتبر قرار التوقف عن زراعة الزهور “نهائي”، بسبب تضرر إنتاجه بفعل الحصار الإسرائيلي المستمر للعام العاشر على التوالي، فيما يمتنع المزارعون في غزة عن زراعة الزهور، لحاجتها إلى عناية تختلف عن بقية المحاصيل الزراعية، بحسب ما صرح به السقا لوكالة “الأناضول”.
واشتهرت غزة بتصدير الزهور والورود، وبالأخص زهرة القرنفل، إلى الأسواق الأوروبية، منذ عام 2010، بينما كانت الحكومة الهولندية تدعم مزارعي الزهور، بمبلغ 3 آلاف دولار لكل ألف متر مربع، غير أنها قلصت دعمها في عام 2013، ليصبح 700 دولار لكل ألف متر، ما أدى إلى انتقال المزارعين لزراعة محاصيل تقليدية لبيعها في الأسواق المحلية، والحصول على مصدر رزق.
وكانت غزة تصدر ما بين العامين 2010-2014، ما يقارب خمسة ملايين زهرة سنويا، وتجد هذه الأزهار إقبالا واسعا في أسواق أوروبا خاصة في عيد الحب الذي يحتفل به العالم في الرابع عشر من شهر فبراير من كل عام، فيما اعتبر البعض قيام غزة بتصدير الزهور، رسالة للحب والسلام من القطاع الذي يتعرض لحروب متكررة، وحصار خانق.
ووفق وزارة الزراعة الفلسطينية، فإن الحرب التي شنتها إسرائيل في السابع من يوليو 2014، تسببت بخسائر في القطاع الزراعي، وصلت إلى 550 مليون دولار.