أقرت السلطات النيوزلندية أخيرًا قانونًا يقر بامتلاك الحيوانات لمشاعر وأحاسيس مشابهة لتلك التي يملكها البشر. ووفق القانون الجديد، بات بإمكان السلطات النيوزلندية مقاضاة وملاحقة أي طرف يستهدف الحيوانات بأفعال قاسية، بما في ذلك التجارب العلمية والبحوث المخبرية.
ويعد هذا القانون تاريخيًا كونه الأول الذي يشمل جميع الحيوانات، إذ عرفت كثير من الدول سابقًا قوانين مشابهة لكنها اختصت بالشمبانزي والدلافين فقط.
وجاء هذا القرار بعد موجة ضغط شنها عدد من ناشطوا حقوق الحيوان في نيوزلندا مطالبين بإيقاف التجارب المخبرية التي تمارس بحق الحيوانات، حيث قام الناشطون بإنشاء عريضة احتجاج كبيرة على مدار العامين الماضيين.
من جهته، أكد الدكتور ستيف ميرشانت، رئيس جمعية طب الحيوانات في نيوزلندا أن هذا القانون يعد بداية لإصدار تشريعات مماثلة أخرى تحد من العنف الممارس ضد الحيوانات، ويعمل على تغيير وضع الحيوانات في المجتمع.”


أضف تعليق