دعت الحركة الدستورية الإسلامية، الحكومة وكل القوى السياسية والاجتماعية الكويتية للانتباه لخطورة الوضع الاقليمي وحساسيته، مؤكدة على أهمية عمقنا الخليجي والعربي والإسلامي، عبر تعزيز آليات مجلس التعاون والعمل العربي والإسلامي المشترك، لمواجهة الاحتلال الصهيوني والتمدد الإيراني والجماعات الإرهابية والطائفية المسلحة، التي أوغلت بدماء الأبرياء في فلسطين والعراق وسوريا واليمن وغيرها.
وأعربت “الحركة” في بيان أصدرته اليوم بمناسبة انعقاد المؤتمر العام للحركة باجتماعه العادي الثالث والختامي بأعضائها وعضواتها، عن اعتزازها بالحراك الوطني الحضاري خلال السنوات الأخيرة، واعتزازها بتضحيات الشباب والرموز الوطنية المخلصة بنصحها وولائها للوطن، ملتفتة عن حملات التخوين والتشكيك ذات التمويل والتخطيط المشبوهين، داعية الكويتيين قاطبة للالتفاف حول دستور 1962 ومكتسباته، وتعزيز وحدتهم الوطنية وأمنهم الاجتماعي، مطالبة بإغلاق ملف سحب جنسيات المعارضين والملاحقات القانونية والأمنية لهم وللمغردين والناشطين.
وتابع البيان: ويود المكتب السياسي بمناسبة انتهاء أعماله توجيه شكر وتحية الأمين العام وأعضاء المكتب السياسي لكافة أعضاء الحركة ومحبيها والمكاتب الفرعية والجمعيات العمومية والشعب الإدارية للدوائر على جهودهم المميزة خلال الدورة الفائتة، كما يوجه الشكر والتحية لأعضاء وعضوات الأمانة العامة على توجيهاتهم ودعمهم الكاملين طوال العامين المنصرمين.
كما لا يفوت “الحركة الدستورية الإسلامية” شكر وتحية كل القوى السياسية ونخب المجتمع والمسؤولين والصحافة والمواطنين الذين تعاونوا مع “الحركة” في أداء واجبها الوطني، بالدفاع عن دستور الدولة والحريات والأموال العامة ومكتسبات الكويتيين وحقوقهم، وواجهوا حملة التشويه والتلفيق الشرسة التي واجهت “الحركة” خاصة والتيار الإسلامي والمعارضة الوطنية عامة.
وتود “الحركة” التأكيد على ثوابت الحركة الدستورية الإسلامية من انطلاق والتزام تام بالشريعة الإسلامية السمحاء، ودفاع أصيل واعتناق تام بتعزيز المشاركة الشعبية في إدارة الشؤون العامة، وإيمان كامل بأن مسؤولية الوطن والمواطنين هي واجب جميع الكويتيين، وليست مسؤولية حركة بعينها أو شريحة بذاتها دون باقي المجتمع ومكوناته، مشيدين بالاصطفاف الوطني المشهود والكامل خلف الوطن بقيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه إثر الحوادث الإرهابية الأخيرة.
وفي الختام: فإنه من دواعي الاعتزاز أن ينعقد المؤتمر العام – والجمعيات العمومية كذلك – بالتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس الحركة الدستورية الإسلامية مع فجر التحرير ورحم “حركة المرابطون”، وتحديدًا في اليوم 31 من شهر مارس سنة 1991 حيث أعلنت “الحركة” وفق ميثاق “الاستراتيجية الدستورية الإسلامية لبناء الكويت”، آملين للدورة المقبلة والهياكل القادمة كل توفيق ونجاح في خدمة الكويت وشعبها.


أضف تعليق