محليات

"الرئيس" طلب منه عدم الخروج عن محور الحديث
عبدالله الكشتي أمام البرلمان الطلابي: يجب إعادة الجناسي لمن سُحبت منهم

طالب الطالب عبدالله طلال الكشتي رئيس مجلس طلاب محافظة الجهراء في البرلمان الطلابي في مجلس الأمة، ان يصدر قرارا من صاحب السمو باعادة الجناسي لهن سحبت منهم، وتمنى من مجلس الامة ان يصدر قانونا ان يمنع بموجبه سحب الجنسية وانتزاع الوطنية .
وقال في كلمته: بداية لا يوجد لدي متسع من الوقت فسوف أوجز بقدر المستطاع:
أولا: الكويت من أعلى دول العالم في معدلات الانفاق على التعليم ومع ذلك من أخر دول العالم في جودة التعليم، والدليل الأحصائيات العالمية الموجودة في الوقت الحالي، وهو ترتيب الكويت في العلوم الطبيعية يأتي بالمركز 124 وهي متأخرة جداً كما تراجع ترتيب الكويت في مؤشر محفزات الكفاءة وحلت المركز 83، والأسوأ من ذلك أن الكويت حلت بالمرتبة الـ 105 من حيث النظام التعليمي..دولة مثل الكويت معدلها في الانفاق على التعليم من أوائل الدول في العالم أخر شيء هذه نتائج الانفاق.
وتابع: دولة أفريقية مثل زيمبابوي ( يصل متوسط دخلها 987 دولار ومتوسط الدخل في الكويت يعادل 48 ضعف الدخل في زيمبابوي وهي في المرتبة 43 أي تتفوق على الكويت ب ” 62 ” مرتبة وبعتقادي نتيجة طبيعية في غياب سياسات التعليم.
الأخ الرئيس:
أعطيها على بلاطة لاتعلم ولاتعليم ولا أحد يعلم حتى الأن ما هي السياسة الدولة في التعليم, ولا الكيفية التى يمكن فيها تطوير التعليم وبناء المؤسسات التعليمية كما يحدث في سنغافورة وماليزيا وغيرها من الدول.
الأخ الرئيس:
أليس من حقنا أن يولي علينا خير الناس فينا وخيار الناس المقصود فيهم المؤهلين علماً وسلوكاً وسجلاً ولذلك كيف يمكن أن يطور التعليم إذا كان وزير التعليم لدينا يحمل نفساً عنصرياً حيث قال” البدو” والإسلاميين يسيطرون على الهيئة العامة للتعليم التطبيقي بل كيف يطور التعليم ولدينا وزير لا يعرف عدد الدول العربية.
الرئيس مقاطعا: لايجوز ان تتكلم بهذة الطريقة الوزير كُبر ابوك لاتغلط عليه.
الكشتي: لم أخطئ بحق الوزير،  وجهت سؤالا وتمنيت لو كان موجود في القاعه حتى نسمع الرد.
الغانم : الوزير راح لاجتماع مجلس الوزراء وكل شيء خارج المحور سيحذف.
الأخ الرئيس:
تكفل الدولة بتعليم الكويتيين من الروضة الى الجامعة وإلى الدكتوراة في بعض الأحيان، ومع ذلك لا توجد أي ضمانات لأي موطن مهما بلغ مستواه التعليمي أو الوظيفي في هويته الوطنية ومنهم أنا وانت يعني كل مواطن كويتي أيا كان مستواه هو في حقيقة الأمر مواطن مع وقف التنفيذ، والمقصد لا توجد أي ضمانات لاي فرد تؤكد أو تضمن هويته الوطنية وفق قانون الجنسية لذلك هذا الامر يشكل هاجس وطني لدى شباب الكويت فما حصل مع عائلة البرغش والجبر والعجمي والعوضي وغيرهم خلال السنوات الأخيرة يجعلنا نتسائل كيف تنتزع الهوية الوطنية من أبنائهم وبناتهم في لمح البصر وكيف يتم حرمانهم من التعليم وإلغاء البعثات والدراسة لهم.
الرئيس مقاطعا: لايجوز الخروج عن محور الحديث.
الكشتي مواصلا لم أخرج عن المقرر:  الأمر جلل ونحن من هذا المنبر نناشد سمو الأمير حفظه ورعاه والد الجميع ان يصدر قرار باعادة الجناسي لهذه العائلات، كما نتمنى من هذا المجلس ان يصدر قانونا ان يمنع بموجبه سحب الجنسية وانتزاع الوطنية وان سحبت جنسية شخص ما..يجب ان تتم عن طريق القضاء الكويتي فقط وليس بقرار.