بالتعاون بين وزارة الشباب ومحافظة الفروانية، أقيم أمس الملتقى الشبابي الأول لمحافظة الفروانية، وقد تم اختيار مجموعة من الشباب للمشاركة في هذا الملتقى وإبداء آرائهم، وذلك في حضور محافظ الفروانية، وكان من بين هؤلاء الشباب سعد باني الدخنان، وهو من الشباب المثقف المدرك لقضايا وطنه ويحمل هموم الشباب ونقابي طلابي وخريج جامعة الكويت كلية الحقوق.
وتفاجأ سعد الدخنان وقبل بدء الملتقى وإلقاء الكلمات بحضور أحد المسؤولين بالمحافظة ليطلب منه معرفة ما سيقوله، فقال له سعد هل هذا الطلب قدم للجميع؟ فقال له لا ولكن بودنا أن نعرف ماذا ستقول؟ فرد عليه سعد بأن هذا ما يؤكد قضية الإقصاء التي أوردتها في كلمتي.
وبعد ذلك قال له هذا المسؤول أننا نعتذر عن عدم السماح لك بالمشاركة إلقاء الكلمة.
وسعد باني الدخنان يقدم لسبر نص الكلمة التي كان سيلقيها في ملتقى الشباب الأول في محافظة الفروانية و منع من ذلك، وجاء فيها:
أولا نشكر وزارة الشباب و محافظة الفروانية ومحافظها علي هذه الدعوة للملتقى الشبابي الأول بالتعاون بين وزارة الشباب ومحافظة الفروانية، وإذا أردنا الحديث عن الشباب فهم الثروة الحقيقية لأي وطن فما بالك في هذا الوطن الذي استقر في نفوسنا وقلوبنا، ولكنني أضع تحت هذه الكلمة ألف خط وبدون أي مجاملة فالأوطان لاتبنى بعد الله إلا بالقيم وبالعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص والتوزيع العادل للثروة فهل هذه القيم مطبقة فعلاً الآن؟
إن المحاولات الحثيثه لإقصاء الرأي الأخر وهو رأي غير خائن وحريص على ألا يختلفوا علي هذا الوطن، و 8/2 كان خير شاهد علي تمسك أبناء الوطن بثوابتهم وعلي رأسها الشرعية الدستورية من خلال كل فئات المجتمع بجميع طوائفهم السنه والشيعه والحضر والبدو نحن شعب لنا شراكة حقيقية ولها أرث والكويت تستوعبنا جميعاً إذا حرصنا علي وحدتنا الوطنية.
وأنا لا أريد أن أتحدث ضد مجهول في مايتعلق بالاقصاء، ففي يوم من الايام انقسمت البلد في قضية التحويلات المليونية والايداعات التي كانت تطلق علي النواب القبيضة خلال الحكومات السابقة، ونحن نقدر الشعر والشعراء ونحترمهم عندما توجه قصائدهم في دعم اللحمة الوطنية والتغني بحب هذا الوطن، ولكن أن يأتي شاعر ليطلق علي الرأي الأخر بأنهم (نعام) لأنهم فقط ضد رئيس الوزراء فهذا أمر متوقع ! ولكن الغير متوقع أن تقف أنت ياسعادة المحافظ لتصفق تأيداً له وتطلب منه إعادة البيت مره ثانية، فثق بالله أن هالتصرف يثير مخاوفنا كشباب، والأمر الأخر أين النقطة التي ننطلق منها عندما نشعر بأن الدولة لاتطمئنا علي المستقبل ووزير المالية في مجلس الأمة لم يجد مصطلح يكلم به الناس ( إلا أن الموس سيمر علي كل الروس )، ورئيس مجلس الأمة ينزل من كرسي الرئاسة ليقول ( نحن لانجامل جيب المواطن سيمس ) وفي أقل من 24 ساعة يعدل ماقال ليقول بأننا إذ لم نعالج الوضع الاقتصادي والمالي فأن جيب المواطن سيمس؟
والخصخصة بين عينيه وكأنها هي من ستعدل الأوضاع المالية والاقتصادية، وكأنه نسي أو تناسي أن هناك كاميرا تنقل بالصوت والصورة حقيقة ما يحاولون أن ينفوه، تثيرون قلق الناس والشباب علي المستقبل ولاتوجد لديكم رؤية حقيقية ولا حلول .
تأتي الحكومة وتقول بأن العجز المالي في ميزانية 35 / 36 سيصل إلي 400 مليار دينار هذا في حال استمر سعر البرميل 100 دولار فما بالك إذا كان 35 دولارا كما هو الأن، إذاً سنتحول إلي شعب معدم وحكومة لاتملك حلول لافي الوطائف ولا في الصحة ولا في السكن ولا التعليم ومجلسا لا يجيد ولا يفقه إلا مجاملة هذه الحكومة، علماً بأننا شعب قليل ومساحة جغرافية صغيرة، ولكن نقول بكل صراحة وصدق وأمانة وهذا يتطابق مع دستور 62 إذ لم تأتي الحكومة المنتخبة التي يأتي رئيسها من صناديق الأقتراع ليكون للشعب سلطة محاسبته فلا طبنا ولا غدى الشر،لان الكويت تعيش اليوم كارثة إدارة .
بل أزيدكم من الشعر بيتا كيف لدولة تريد أن تنمو وتتطور ورئيس وزرائها ذاته يقول أن أغلب القيادات أتت بالواسطه والمحسوبية، فهل تعتقد ياسعادة المحافظ أن هذا الشيء سيزيد الأمل في نفوس الشباب أم سنكون محبطين ؟


أضف تعليق