محليات

عواد النصافي دان صمت العالم المطبق
“حشد”: حلب الشهباء تحترق بنيران جلادها.. فهل نتركها وحيدة؟

دانت حركة العمل الشعبي (حشد) المجازر التي تجري في مدينة حلب، محملا اياها لبشار الأسد وحلفائه الروس وايران وحزب الله.

وقال أمين عام (حشد) بالانابة عواد النصافي: حلب الشهباء حلب العروبة تحترق بنيران وبراميل وقنابل جلاد سوريا وطاغيتها، حيث حرص هو وحليفه الروسي على التدمير الشامل ليصل عدد القتلى لأكثر من 250 شهيدا 70 منهم ما بين امرأة وطفل، ومقابل كل قتيل هناك العشرات من الجرحى وبإصابات بليغة و خلال 7 أيام.

وتابع: كان حرص الطاغية وحلفائه بالانتقام من حلب الصمود واضحا سواء بإلقاء القنابل على المستشفيات والأحياء السكنية، والبراميل المتفجرة على الأسواق والشوارع الرئيسية وأمام صمت مطبق من العالم بما فيهم العرب الذين تركوا سوريا وشعبها يواجهون مصيرهم المحتوم، حيث بإمكانهم لو أرادوا وبمساعيهم وتحركاتهم الدبلوماسية والضغوط لو كانت مخلصة أن يمونوا منطقة آمنة معزولة وبغطاء جوي انتصارا لسوريا وحلب ولشعبها الذي يتجرع المرارة و القتل و التدمير.

واختتم متسائلا: هل تستحق سوريا أن نتركها لوحدها ؟ وهل تستحق حلب الصمود والتحدي أن تترك وحيدة ليفترسها الطاغية بشار الأسد وحلفائه الروس و إيران و حزب الله؟