أصدرت قائمة الاتحاد الطلابي في المملكة المتحدة وايرلندا بيانا صحفيا طالبت فيه الحكومة بإعادة الجناسي وتقديم ضمانات بعدم انتهاك حق المواطنة مرة أخرى.
ورفض “الاتحاد” تهديدات بعض قيادات الداخلية بأن “اللي ما يبلع العافية لا يلوم إلا جنسيته” راجيا في الوقت ذاته أن تتم المحاكمات الخاصة بقضايا الجنسية بشكل يرسي العدالة في قلوب المواطنين.
وفي الإطار ذاته عبرت قائمة “المتحدون” الطلابية في المملكة المتحدة وايرلندا عن تضامنها مع كل من سحبت جناسيهم، مؤكدة في بيان صحفي أن الجنسية والمواطنة ليس لهما علاقة بالآراء السياسية ولا تقبل المساومات ولا المزايدات الرخيصة.
وفيما يلي نص بيان قائمة الاتحاد الطلابي :
بِسْم الله الرحمن الرحيم }
يقول الله عز و جل في كتابه الكريم
{ و أوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا }
صدق الله العظيم.
تحية طيبة و بعد؛
إخواننا و أخواتنا ، أبناء و بنات الكويت:
من غربتنا عن وطننا الكويت، من المملكة المتحدة وإيرلندا ، نحن هنا كطلبة و طالبات، مغتربين و مغتربات، آلمنا أن بدأ يشعر الكثير ممن نحب و نشتاق إليهم بالشعور بالغربة و هم في وطنهم و وطننا الكويت.
إخواننا و أخواتنا ، أبناء و بنات الكويت:
إننا كـ مكوّن من مكونات الجسد الطلابي نستشعر بالألم و الحسرة ما وصلت إليه إنتهاكات حقوقنا الأساسية التي كفلها الدستور الكويتي و المعاهدات و الإتفاقيات الحقوقية الدولية. إن ما حصل من انتهاك لحق المواطنة و إنتهاك لحق ضمان محاكمة عادلة لعائلة البرغش ومن سحب جناسيهم يعد هدماً لأسس الدولة المدنية الحديثة و تجاهلاً للعقد الإجتماعي (الدستور) بين الأسرة الحاكمة والشعب. هذا مادفع الكثيريين من الكويتيين ممن يزورون المملكة المتحدة أن يقولوا لنا : نشعر بغربة في وطننا الكويت!
هكذا نقابلهم، و هكذا ينقلون لنا. إغتربوا هم إحساساً، و إغتربنا نحن من بعد المسافة.
لذلك، نحن في قائمة الإتحاد الطلابي نتضامن و ندعم كل الجهود التي تدعم إعادة الحق لأصحابه. كما نطالب الحكومة بإعادة الجناسي و تقديم ضمانات بعدم انتهاك حق المواطنة مرة أخرى. وسنستمر في دعم كل مظلوم أمام جور هذه السلطة التي لم تعد ترى المواطنين سوا أتباع ولنا في ما ذكره قيادي في وزارة الداخلية “اللي مايبلع العافية.. لا يلوم إلا جنسيته”!
هل وصلنا الى هذا المستوى !! وهل يُقبل هذا القول في عصر مواقع التواصل الاجتماعي ان هذا التهديد يعطي انطباع سيئ في الخارج عن طبيعة نظام الدوله وطبيعة قيادييها وطبيعة شعبها وهذا الأمر مرفوض جملة وتفصيلا
كما نرجو من السلطة القضائية التثبت من عمل الإجراءات السليمة و أن تتم المحاكمة بشكل واضح ، ترسي فيه العدالة في قلوب المواطنين.
من هنا، نوجهه رسالة إلى كل الإتحادات و الجمعيات و القوائم الطلابية الكويتية، نمد لكم يد العون و المساهمة و الجهد ل التحرك للحفاظ على حقوقنا نحن أبناء و بنات الكويت، أنهما حقّان : حق المواطنة و حق ضمان المحاكمة العادلة. كما ندعوكم بتحمل مسؤولية الدفاع عن حقوق الطلبة و الطالبات ، من حقوقنا الأساسية، حق المواطنة و حق العدالة.
في الختام نود قول كلمة أخيرة للذين سيقولون أنتم مازلتم طلبة مدفوعين بالحماس، دعكم بعيدا عن السياسة. نقول أن ما تسمونه حماس نسميه إحساسا بالمسؤولية، نعم أنتم أكبر سناً و خبراتكم تفوق خبراتنا، لكن ربما عجنتكم الخبرات ف قست قلوبكم ، و بقينا نحن أصحاب قلوب لم يقسّيها الزمن بخبراته، فنحن نتألم عندما نرى عائلة البرغش منزوعة الحقوق ومن أقرّ و وافق و أبتسم لهذا القرار كان و مازال منزوع القلب وصاحب خصومة سياسية مع النائب السابق/ عبدالله البرغش.
لعائلة البرغش و من سحبت جناسيهم، نحن أبناء و بنات الكويت، قلوبنا حيه و متضامنون معكم و لن نترككم ،
حقوقكم هي حقوقنا.
“اللهم إحفظ الكويت و شعبها من كل مكروه”
قائمة الإتحاد الطلابي
المملكة المتحدة و إيرلندا
التاريخ: 3 مايو 2016
نص بيان قائمة “المتحدون” :


أضف تعليق