آراؤهم

إلى متى .. الزحمة ؟

يقال: إن الفشل في التخطيط يعني التخطيط للفشل، عندما تكون لك حاجة في إحدى وزارات بلد يعد من أهم منتجي ومصدري النفط في العالم، لا شك حينها ينتابك شعور من الحواجز وأسئلة تساعدك على التسويف والتوقف عن بعض الالتزامات والأعمال المهمة أو الروتينية، وهكذا تكون ربما كسول ومحبط قبل وبعد الانتهاء من المراجعات!

إذاً..ماهو الشعور السلبي والاسئلة التي ربما تمنعك من القيام بواجباتك ؟

أولاً: عدد سكان الكويت بلغ (3719978) نسمة. ونصيب الكويتيين من هذا التعداد (1185459) نسمة، بنسبة بلغت (%31.9)، وغير الكويتيين – الوافدين (2534519) نسمة، بنسبة بلغت (%68.1).

ثانياً: نسبة المساحة المستخدمة في الكويت لا تتجاوز الـ7 %.

ثالثاً: شوارع الكويت تغص بالسيارات، إما تكون الطرق مغلقة أو تكدسات بكافة المحاور وأيضاً غالبية الطرق تحت الصيانة لتطوير بنيتها التحتية، وللأسف الأزمة المرورية تزيد ولا تنقص.

هل تعلم أن 85 % من الشوارع تجاوزت طاقتها الاستيعابية.

– الازدحام المروري يكلف الدولة 4 مليارات دولار سنوياً.

– ان الكويت احتلت المركز الرابع عالميا من حيث الازدحام.

الحل ؟

1- أن نضع الشخص المناسب في المكان المناسب، فلا يمكن للذي أوجد المشكلة ان يكون قادراًً على حلها، فمن الغباء أن نعيد نفس الوسائل وننتظر نتائج مختلفة، ( فيوسد الأمر لأهله ويقدم صاحب الكفاءة والأمانة والقوة ).

2- تكون ساعات العمل في المؤسسات الحكومية على فترتين صباح ومساء.. للأسباب التالية ؟

– تفادي الزحمة في الشوارع وطابور المراجعين في الوزارات.

– تقليل نسبة البطالة التي بلغت مقارنة بفرص العمل نحو 4.9%.

– الحد من تغيب أو استئذان بعض الموظفين بسبب مراجعاتهم الخاصة.

3- أن تستثمر مساحة الدولة وتكون بدل 6 محافظات تزيد إلى 10 أو 12 محافظة، ولكل محافظة مبانيها الخاصة لجميع احتياجات سكان المناطق كمجمع الوزارات مثلاً.

4- أن تنشئ شبكة قطارات، تغنينا عن قيادة السيارة وحوادثها المريعة. وغير ذلك بلا شك توجد كثير من الحلول عند أهل الاختصاص، والتي تنهي أزمة المشاعر السلبية والمشاكل النفسية لدى المواطنين والمقيمين عند قضاء حوائجهم أثناء سيرهم في شوارع الكويت. 

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.