أبنت حركة العمل الشعبي (حشد) النائب السابق حمد الجوعان رحمه الله، واصفة إياه ب “القامة الوطنية”، مذكرة ب “رصاصات الغدر والخيانة التي تلقاها من أذناب رؤوس الفساد في الأيام الأولى من التحرير، حيث جند نفسه رحمه الله لمواجهتهم”.
وقالت في بيان أصدرته لنعي الجوعان: كان حمد الجوعان إصلاحيا سواء في عمله الحكومي عندما أسس مؤسسة التأمينات الاجتماعية والتي لا زال أثره رحمه الله باقيا فيها، إلى أن شرفته الأمة باختياره نائباً جريئاً شجاعاً شرساً في مواجهة الفساد والمفسدين، وظل رحمه الله منذ أن انطلقت رصاصات الخسة والنذالة لتعطل قدرات هذا الجسد الكريم طوال هذه السنوات بعد أيام من التحرير، حيث امتزج الفرح بالحزن، الفرح بتحرير الكويت والحزن الذي أدمى قلوب الشرفاء من أبناء الكويت لمحاولة اغتيال حمد الجوعان. ولكن ذكراه ستظل باقية في نفوس وضمائر الشرفاء من أبناء الكويت الذين يقدرون للمخلصين أعمالهم.
وحركة العمل الشعبي تعزي أبناء الشعب الكويتي بوفاة أحد أبنائها المخلصين حمد الجوعان، كما تعزي أسرته الكريمة. و نسأل الله جلت قدرته أن يجزيه عن هذا الشعب خير الجزاء و يجعل الجنة مثواه.


أضف تعليق