طالب النائب د.محمد الحويلة وزير المواصلات ووزير الدولة لشؤون البلدية عيسى الكندري، وزير الاشغال العامة ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د.علي العمير بعمل مسح بيئي عاجل لمنطقة الظهر وإتخاذ الاجراءات اللازمة لمعالجتها، حيث أن المنطقة باتت بسبب الأهمال والتراخي مكبًا للنفايات ومجرًا للمجاري.
وأكد الحويلة أن صحة الأهالي لا تقبل التهاون والتراخي والتأجيل، وأن على الجهات المعنية سرعة معالجة هذا الملوثات والاخطار للقضاء عليها نهائيًا وحماية أهالي المنطقة منها.
ودعا الحويلة الجهات المعنية إلى سرعة نقل المسلخ ومحطة الاشغال الموجودين في منطقة الظهر إلى مكان آخر بعيد عن المناطق السكنية حفاظًا على سلامة قاطنيها من التلوث والملوثات، وأضاف الحويلة أن وجودها بالمنطقة أدى لإنتشار الحشرات التي تنقل الأمراض والاوبئة لأهالي المنطقة كأمراض الجهاز التنفسي والأمراض الجلدية، وهو ما يعد دليلًا حقيقيًا وواقعيًا على الوضع البيئي المتردي، كون هذه المواقع لا تبعد سوى أمتار عن مساكن المواطنين.
ولفت الحويلة أن المسلخ لا تتم فية معالجة مخلفات الحيوانات معالجة صحيحة حية ترمى بقايا الذبائح في حاويات مكشوفة تجمع الحشرات وتسبب انبعاثات كريهة تعتبر تلوثًا ومهددًا حقيقًا لصحة وسلامة الأهالي، وزاد الحويلة هذا بالاضافة لوجود محطة الاشغال القديمة والمتهالكة، التي تعطلت فيها المراوح والفلاتر، وتعالج فيها مياة المجاري بطريقة غير حضارية وبيئية حيث توضع في حوض كبير مكشوف تصدر منه رائح كريهة وتجتمع حوله الحشرات التي تؤذي أهالي المنطقة وتهدد صحتهم، هذا خلافًا لوجود مكب نفايات خلف محطة الاشغال والتي تم رصده من الاهالي من خلال الشاحنات التي تنقل مخلفات البناء وبقايا الأدوية والمعدات الطبية وترمى على بعد 500 متر من المنازل دون رقابة ومراعاة للاشتراطات البيئة.
وأكد الحويلة ان المنطقة تفتقر إلى كثير من الخدمات وتعاني من تهالك في البنية التحتية، كما أن شوارعها لم يتم تأهيلها وصيانتها منذ سنوات، وأضاف أن بسبب كثرة الشاحنات داخل المنطقة أصبحت ساحاتها مواقف وحراجًا للبيع والشراء في مخالفة صريحة للقانون، كذلك انعدام الاماكن الترفيهية عدا حديقة واحدة تحتاج لصيانة شاملة.
واختتم الحويلة تصريحة أن منطقة الظهر من المفترض أن تكون منطقة نموذجية حيث تعتبر الضاحية الوحيدة التي تقع غرب طريق الملك فهد، لكن الاهمال والتجاوازات والتقاعس حولها إلى نموذج مجسد للاهمال والفوضى، علمًا بانها منطقة ذات كثافة سكانية عالية، داعيًا كل الجهات المعنية لسرعة التدخل ووضع حلول نهائية ودائمة لمشاكل هذه المنطقة التي عانت طويلًا من الاهمال والفوضى وسوء الاستغلال.


أضف تعليق