محليات

أكدوا أن المستقبل للشباب و ل" السوشيال ميديا"
إعلاميون في ندوة غاب عنها تلفزيون الكويت و(كونا): انتهى .. زمن “لا تنشروا غسيلنا”

ضمن حملة “اسمعني” أقامت الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان اليوم ندوة بعنوان ” الإعلام والطاقات الشبابية.. بين الواقع والتطلعات”، وذلك في بيت الكويت للأعمال الوطنية.

افتتح الندوة الإعلامي أحمد العنزي، مؤكدا أن هذه الفعالية من برنامج تدريبي لصنع قادة لعمليات السلام، وتكون أبرز الأصوات لتهدف إلى اعمال نبيلة للمجتمع، والفعالية انطلقت من الكويت بتعاون الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان.

وتابع: نحن في هذه الحملة نهدف إلى الوصول للوسائل الإعلامية بعد شعور الشباب بالعجز للوصول لها ، ودعمهم و سماع اصواتهم وقضاياهم، مبديا أسفه لعدم حضور التلفزيون الرسمي ووكالة (كونا) بالرغم من دعوتهم ولكن غيابهم بدون عذر لا نعرف ماهي أسبابه.

وقال: من أهداف الحملة، هو العمل على صنع قيادات من الشباب، واستغلال طاقاتهم ودعم مشاريعهم، وستكون هناك وثيقة وميثاق شرف لدعم الطاقات والمشاريع الشبابية.

وجاء المحور الثاني بعنوان “دور مكاتب القنوات الخارجية في دعم القضايا الشبابية المحلية والخدمات الإخبارية الإلكترونية.. بالتطبيق على مواقع سرمد وكويتنا والدروازة”، وأدارها مدير مكتب قناة العربية في الكويت الإعلامي عادل العيدان، وتحدث فيها اسراء جوهر وبشار الصايغ وخالد العتيبي.

في البداية قال الإعلامي عادل العيدان (مدير قناة العربية في الكويت): من حق أي شخص أن يقول ما كتب في الشعار (اسمعني) ولكن من حقي ان أسمع شيء يفيد المجتمع..هناك العديد من الشباب يحاول الوصول إلى الإعلام، ومن المهم ان يملك الشباب الطاقة ولا يعتمد على الدعم الكلي حتى يصل إلى الإعلام، والحقيقة أني لست ملزما أن أغطي المؤتمرات التي تريد ان تعمل وان تريد ان تنجز.

وتابع: هذه الحملة (اسمعني) بدأت من شهر(مارس) واليوم نحن في منتصف (مايو) ولا زالت الحملة تعمل على مؤتمر فكرة المشروع.. اذاً متى ستبدأون؟

وأكد انه ان أردت أن تُوعي المجتمع علينا أن ننهي زمن (لا تنشر غسيلنا) في القنوات العربية او الأجنبية، الان الشباب لا ينظر إلى هذه العبارة لان زمنها انتهى، والمجتمع الكويتي عليه ان ينفتح تجاه الإعلام..ان كانت لدى المجتمع سوء نية فلا يذهب إلى الاعلام ولا يقول (اسمعني).

وقالت الإعلامية اسرار جوهر: حظيت بفرصة منذ دراستي بالجامعة بعمل في جريدة القبس، وبعد ذلك عملت في قناتي الجزيرة والعربية، وهذا كان حلم بالنسبة لي ولكل شاب ان يجد مثل هذه الفرص.. وأكدت أن الإعلام العربي يعطي فرصة ولكن ليست بكبيرة وهي تعتبر اقتناص الفرص لتسليط الضوء على نماذج الشبابية و دورهم في الإعلام.

وأوضحت أن الجهات الحكومة لدعم الشباب الإعلامي متقاعسة، والدعم عبارة عن مجهود شخصي لمسؤول أعطى فرصة لأي شباب وليست هناك مؤسسة للبحث عن الشباب.

بدوره أكد الإعلامي بشار الصايغ: ان الصحف الإلكترونية تدعم الطاقات الشبابية ولكن ليست بشكل كبير جداً، والآن نحن نمر في ظروف سياسية صعبة لذلك تجدون الصحف بعيدة عن القضايا الدولية، هناك بعض الصحف صارت تعمل بشكل تجاري سيء لمجرد لفت انتباه شيخ أو تاجر حتى يكون متواصل أو راضي عنهم، لذلك تجد بعض الصحف في اتجاه واحد من أجل المال.

وقال: نحن ندعم الشباب والمشاريع الهادفة ومن غير الممكن ان ندعم أي مشروع حتى لو كان سيء وهذا أمر غير منطقي.

ولفت الإعلامي خالد العتيبي (سرمد) أن الإعلام هو عبارة عن ابداع، مؤكدا أن البحث عن الخبر و السبق هو ما يميز البعض عن الكل. وقال: أحيانا نحتاج لأكثر من 4 ساعات حتى نصل إلى خبر حصري أو سبق..بلا شك هناك عمل نعمل به بالمقابل و لكن في قضايا إنسانية أو اجتماعية نعمل بها دون مقابل.

المحور الثالث بعنوان “الدور المطلوب من وسائل الإعلام لدعم الطاقات الشبابية في المرحلة الراهنة”، وأديرها المستشار الإعلامي رياض ناصر المطوع، وتحدث فيها الإعلامي وداهم القحطاني.

وأكد المستشار الإعلامي رياض المطوع، ان المستقبل لوسائل التواصل الاجتماعي”السوشيال ميديا”، وهى القادم في ساحة الإعلام بشكل عام، وهى سهلة الاستخدام على الشباب لإبداء آرائهم ونشر ابداعاتهم بدون حواجز أو تضييق لذلك وجد الفرصة في”السوشيال ميديا” ونرى الان مجموعة من الشباب المبدعين.

وقال: أهم شيء أن يكون الشباب صادق في نقل الكلمة، وان يبحث عن الحقيقة وليس فقط من أجل النشر الغير مبرر، لأن نقل الخبر سهل الان لذلك من السهل نشر الاخبار الكاذبة والاشاعات.

وأوضح الإعلامي داهم القحطاني، أن الإعلام سابقاً كان أكثر تأثيراً بسبب محدودية وسائل الإعلام، والآن أصبح نقل الخبر أكثر سرعة، متسائلا: كيف يتم التأثير على المتلقي؟.

وقال: أعتقد ان هناك رغبة بالإعلام الجديد خيرية لدعم القضايا الإنسانية، والإعلام به ربح وخسارة، ودعم القضايا مهم والبحث عن القضية الحقيقية.. لذلك نجد أن أغلب الصحف لا تغامر كي تبقى في منطقة الأمان.