أنا اليوم جايب لكم يالربع قصه حلوه وطريفة يارب تجبكم.. ويارب تغير روتين سوالفنا اليومية اللي كلها شكوى ونوح على حال البلد قالها الشاب.
الرجل: بالنيابة عن حضور الديوانية أقولك خذ راحتك لنا حنا نبي نضحك لانا ملينا من سوالف النكد!.
الشاب: حي الله هالزول ولاهنتوا يالربع.. يقول احد المدرسين اللي اعرفهم كنت اجى كل صباح مبكرا للمدرسة وأجلس بسيارتي أدخن حتى ينتهي الطابور وفي يوم من الأيام رأيت أحد عمال النظافة واقف عند باب إحدى العماير المقابله للمدرسة وهيئته ومنظره يدلان على أنه ينطر شيئ ما!.
وبعد دقائق فتح الباب وإذا بهذاك الوجه النسائي الجميل يطل من الباب وينادي عامل النظافة وأول مادخل إلى العمارة صكت الباب خلفهما.. يقول إستشاط غضبي وحرارتي ارتفعت الي أقصي مدي وعندها قلت طز بالدوام وقررت الانتظار عشان اعرف وش أخرت هالسالفه..وبعد ثلاث ساعات دخنت فيهم ثلاث باكيتات سجاير طلع عامل النظافة مبسوط !..اخس يَاذَا العلم مبسوط !.
عندها قلت بنفسي وبمساعدة من الشيطان اللي زين الأمور لي ابي ادخل الي العمارة وأوصل الي هذه المرأة حتي لو كان أخر يوم من حياتي.. يقول طلبت إجازه من المدير لليوم التالي ورحت للسوق وشربت ملابس تشبه ملابس العامل وقبل طلوع الشمس كنت واقف أنا ومكنستي بالشارع.
وعلى موعده جاء العامل ولكني طردته بإعطائه اجازة لهذا اليوم مدفوعة الثمن وبدأت أزاول مهام عمله اكنس شويه يمين وشويه يسار وحبه حبه لين قربت لعتبة العمارة .. وبنفس توقيت أمس انفتح باب العمارة و طلع الزين اللي كلى شوق بشوفته وعشانه اشتغلت زبال .. وماهي الا ثواني واسمع صوتها تناديني وتطلب مني الدخول وهي تسالني عن العامل حق أمس ؟.
حاولت وبصعوبه احسد عليها إفهامها بانه ذهب لمكان أخر بعد نقله ما أطولها عليكم طلبت مني أن أصعد أمامها وفعلا صعدت ومازلت أصعد وأصعد وأصعد وأنا طاير من الفرحة حتى وصلت الطابق الثالث وهي تسير خلفي كالبدر وفتحت الباب ودخلنا ويوم أني توسطت بالصالة كراعيني عجزت تشيلني وقلبي بدأ بالخفقان بقوة بإنتظار الأمر الذي زينه لي الشيطان بوساوسه.
فجاة طلبت مني أن أدخل المطبخ هززت لها رأسي وقلت في نفسي يمكن تبي تشربنى شيئاً ما لزوم الفرفشة.. يقول مشت ورأى وأنا أمشي جدامها إلى المطبخ وأول ما دخلته أشارت بيدها وليتها ما أشارت (اه ليت الارض بلعتني في هذه اللحظة) على كوم كبير من المواعين واصل للسقف.
وقالت: أغسل المواعين دي كلها..قلت باستهبال نعم..قالت بزعل مع صرخه نعامة ترفسك ياله أغسل المواعين دي كلها غسيل كويس ولما تخلص أنا هديك دينارين وسكَّرت الباب على..يقول بالغصب مسكت نفسي عن الضحك وبعد شوي سمعت أصوات حريم وجهال الظاهر توهم قايمين من النوم.
تلفت يمين ويسار وأنا العن الساعه اللي شفتها فيها وانا اردد بنفسي هذا مصير اللي يطيع وسوسة الشيطان .. أقول هذي قلتها لنفسي اغسل مواعين المره لاينفضح أمرك وتصير سيرتك بكره مجلدات على صفحات الأمن والمحاكم فتحت الحنفية وقمت أدعك المواعين بالصابون لصلاة الظهر !.
ويوم خلصت طقيت الباب وفتحت وحده ثانيه غيرها بغت تاكلني بعيونها وقالت ياله انقلع من هنيا بعد ان عطتني ثلاث ارباع واحد منهم مقطوع..طلعت وانا اسحب كراعيني من التعب وأنا أردد بنفسي شكل عامل النظافة هذا متعود على جذي لانه مستحمل الاهانة هذي..ومن يومها أقسمت باني ما اطالع إلى حرمة غير زوجتي بل زدت في تدليلها وخصوصا إذا دخلت المطبخ واضحك ضحك ماهو طبيعي أول ماتبدى بغسل المواعين.
المعاق: ياحلوك ياحسن الظن !..بس والله حلوه ويستاهل اللي جرا له.
الشايب: والله هالقصة ذكرتني بانتظارنا حنا يا معشر المتقاعدين لقانون التأمين الصحي الذي سيرى النور على كلام مسئولين وزارة الصحة قريبا..وقريبا صار له حوالي سنه ونص مع انهم وعدونا بتطبيقه أغسطس 2015 يعني خرمتنا لاذانا راحت على فشوش .. صج هو وش آخر أخباره؟.
الخبير:ما فيش فايده بالحاج ؟.. نقول عاوزين نضحك وهو مصمم يقلبها لينا تراجيديا .
المتمولس: وأنا صغير اخر ورقه بالتقويم اللي معلق بصالة بيتنا كنت احسبها يوم القيامه.ا
وفي هذه الأثناء رفع على مسامعنا الشيخ زغلول آذان الظهر.

أضف تعليق