منح اللاجئون السوريون الفارّون من الحرب في الشرق الأوسط، مدينة مالمو، ثالث أكبر مدينة سويدية، ثقافةً نابضةً بالحياة وأنعشوا تجارتها بعد أن كادت تموت اقتصاديًا.
من هؤلاء اللاجئ السوري فيصل أبو قري الذي افتتح مطعمه الجديد “ياسمين الشام”، هو العلامة الأكثر بروزًا على التدفق غير المتوقع للمال السوري إلى مدينة مالمو.
ووفقًا لصحيفة الغارديان البريطانية فإن أبو قرى وشركاؤه استثمروا 5 ملايين كرون سويدي، لتحويل ما كان فيما مضى محل بيتزا صغير، إلى محل مماثل كبير باسم المنزل الدمشقي كأحد خمسة مطاعم سوريّة تمّ افتتاحها في أقلّ من عام.
وساهموا في تحوّل المدينة التي أصابها ركودٌ عميق إثر انهيار صناعة بناء السفن في أوائل ثمانينات القرن العشرين إلى مدينة مزدهرة اقتصاديًا من خلال مطاعم الفلافل والمأكولات الشامية.
وحول اللاجئون السوريون مركزًا جديدًا للمدينة حول ساحة موليفانج، مع سوق الخضار المزدحم، ومحال بيع البضائع الإيرانية والعراقية واللبنانية.
وقال فيصل أبوقري: “حين جئتُ إلى السويد، لم يكن ثمّة أحدٌ يبيع الفلافل، لم يكن يوجد سوى النقانق والهامبرغر. أمّا الآن فبالكاد تجد من يبيع النقانق، بينما يوجد 50 أو 60 مطعمًا للفلافل”.


أضف تعليق