محليات

اختبارات الثانوية في يومها الثاني:
“الإنكليزي” سهل.. و85 حالة حرمان

أدى طلاب وطالبات الصف الثاني عشر، بقسميه العلمي والأدبي، أمس، اختبار اللغة الإنكليزية، ومن المقرر أن يتخذّوا اليوم (الثلاثاء) راحة، على أن تستأنف الامتحانات غداً (الأربعاء).
وكشفت جولة القبس على عدد من اللجان عن ارتياح بين الطلاب لسهولة اختبار الإنكليزي، الذي جاء عكس توقعاتهم، متمنين أن تكون باقي الامتحانات في مستوى الطالب العادي. وشهدت لجان الأدبي، أمس، 61 حالة حرمان، والعلمي 24، بزيادة 4 حالات عن أمس الأول. وأكدت الطالبة بالصف الثاني عشر (علمي) تسنيم مال الله أن عملية الاختبارات تسير بشكل جيد، وهي في مستوى الطلاب وضمن المنهج الدراسي، لافتة الى أن مدة الاختبار كانت كافية، وخصوصاً في اختبار مادة اللغة الانكليزية، الذي اتسم بالوضوح.
من جهتها، قالت الطالبة آمنة المزيدي ان المراجعة التي تجريها المعلمات كانت مفيدة، وزادت من الحصيلة العلمية للطالبات، مشيدةً بجهود المعلمات اللاتي أبدين استعدادهن الكامل في الرد على استفسارات الطالبات وتساؤلاتهن في ما يخص المنهج الدراسي، كما أشادت بدور الإدارة المدرسية في توفير الأجواء المناسبة لأداء الاختبارات.
من جانب آخر، أكدت المديرة المساعدة للشؤون التعليمية في ثانوية الفروانية (بنات) أشواق الكندري أن المدرسة استعدت من خلال تشكيل لجان الاستعدادات قبل موعد الاختبارات بفترة كافية، وعقد الاجتماعات للهيئة الإدارية والتعليمية، للوقوف على استعدادات المدرسة وجاهزية اللجان من قبل مديرة المدرسة سهام السهيل، واختير رؤساء اللجان من ذوي الخبرة، وجُهزت اللجان والفصول وتم توفير جميع المستلزمات لاستقبال الطالبات وتهيئة الأجواء المريحة لهن.

الظفيري لرؤساء اللجان: لا تهاون في حفظ النظام
أكد مدير الإدارة العامة لمنطقة حولي التعليمية منصور الظفيري أن امتحانات الثانوية العامة تسير بشكل جيد من دون أي عوائق، مشيداً بأداء لجان الامتحانات في الفترة الدراسية الرابعة للصف الثاني عشر.
وقال الظفيري في تصريح صحافي عقب جولة قام بها على عدد من المدارس: إن مقار لجان الامتحانات بلغت 15 لجنة (بنات) و12 لجنة (بنين)، لافتا الى ان عدد الطلبة الخاضعين للامتحانات 6473، هم: 3027 طالباً و3446 طالبةً. ووجّه الظفيري رسالة لرؤساء اللجان والملاحظين بعدم التهاون في حفظ النظام داخل لجان الامتحانات، وعدم السماح بأي فوضى مفتعلة داخل القاعة، إضافة إلى عدم التشديد المفرط للملاحظين وتوفير مقومات الجو المناسب للجان الامتحانات، لما له من أثر طيب في نفسية أبنائنا الطلاب والطالبات.