محليات

تراجع أعداد ناخبي “الأولى” 610 أصوات لأول مرة في تاريخ الدوائر

تقوم ادارة الانتخابات في وزارة الداخلية سنوياً بفتح سجلات الناخبين للمواطنين والمواطنات الذين يبلغون السن القانونية للانتخاب، وذلك في الفترة من الاول من فبراير الى غاية العشرين من مارس من كل عام، وذلك عملاً بأحكام القانون رقم 35 لسنة 62 بشأن انتخابات مجلس الأمة.
ويشمل التسجيل كذلك الراغبين في تغيير مراكزهم الانتخابية ونقل قيودهم من دائرة إلى أخرى، وبعد ذلك تقوم وزارة الداخلية بنشر الكشوف الانتخابية الجديدة بعد حذف الوفيات والغاء الاسماء التي خالفت شروط التسجيل.
ويفيد تحليل وقراءة السجلات الانتخابية كل عام في مراجعة الاحصاءات والارقام المرتبطة بجميع جوانب العملية الانتخابية، كما يمكن من خلالها قياس المؤشرات الاحصائية عبر تحليل متغيرات نسب الزيادة والنمو في الدوائر الانتخابية.
كما تمكن دراسة السجيل الانتخابي من كشف اتجاهات الكتل الانتخابية، ورصد الظواهر الجديدة في سلوك الناخبين، لا سيما عند تلك المصنفة ككتل انتخابية مميزة كالقبائل والجماعات والاسر والطوائف، وتشمل الدراسة احصاء عدد الموقوفين من التصويت، العسكريين منهم وناقصي السن، للنساء والرجال.
وجرياً على عادة القبس سنوياً في ينشر دراسة تفصيلية لجميع المتغيرات الانتخابية والمتصلة بعملية الانتخابات، سلطت الضوء على اهم وابرز الملاحظات في السجل الانتخابي لعام 2016.

تتكون مناطق الدائرة الأولى من 19 قيدا انتخابيا، تتوزع تبعيتها الإدارية بين محافظتي العاصمة وحولي. تضم الدائرة الأولى مناطق متباينة من حيث الحجم، منها ما هو كبير الحجم كمناطق الرميثية، بيان، سلوى، مشرف، وأخرى متوسطة كالدعية، الدسمة، السالمية، الشعب. إلى جانب ذلك تضم الدائرة مناطق صغيرة تتضاءل فيها أعداد الناخبين والناخبات، كمنطقة فيلكا التي توقف فيها تسجيل الناخبين الجدد منذ الغزو العراقي 1990، أما أصغر القيود الانتخابية في الدائرة، فهو قيد منطقة المطبة بعدد ناخب واحد فقط.

المؤشرات العامة
تبين عملية التسجيل لعام 2016 أن المسجلين الجدد في الدائرة الاولى بلغ 2400، وبعد حذف الوفيات البالغ عددهم 1657 ناخبا، وطرح من نقل خارج الدائرة وهم 1353 ناخبا، تفضي حصيلة الدائرة الى رقم سلبي بانخفاض قدره 610 ناخبين عن العام الماضي.
وبتلك الارقام يصل تعداد الكتلة الناخبة في الدائرة الأولى وفق إحصاءات 2016، إلى 78684 ناخبا وناخبة، يبلغ عدد الرجال منهم 36992 ناخبا ويشكلون ما نسبته %47، مقابل 41692 صوتا للنساء، وهو يشكل %53 من إجمالي الكتلة الناخبة.
عند مقارنة أرقام 2016 مع إحصاءات 2007، وهي أول سنة يتم فيها التسجيل وفق نظام الدوائر الخمس، سنجد أن تعداد الناخبين في الدائرة الأولى ارتفع من 64784 عام 2007 الى 78684 عام 2016، وبذلك تسجل الدائرة الانتخابية الأولى ارتفاعا في أعداد الناخبين يقدر بــ13900ناخبا وناخبة، بنسبة نمو تقدر بـ%21.5 خلال تسع سنوات.
أما على صعيد الجنس، فقد زاد عدد الرجال فيها من 28774 ناخبا عام 2007 الى 36992 عام 2016، بزيادة مقدارها 8218 ناخبا وبنسبة نمو تقدر بـ%28.6 خلال تلك الفترة، أما عدد الناخبات فقد تحرّك من 36010 عام 2007 إلى 41692 في عام 2016، بزيادة مقدارها 5682 ناخبة، وبنسبة نمو تقدر بـ%15.7 خلال تسع سنوات.

تسجيل المناطق
نتيجة للتراجع في اعداد ناخبي الدائرة هذا العام، كان طبيعيا ان تسجل معظم مناطق الدائرة نموا سلبيا، باستثناء منطقتين فقط هما: سلوى التي سجلت زيادة 99 ناخبا وناخبة، ومبارك العبدالله التي سجلت زيادة 39 ناخبا وناخبة. وفي سجل المناطق المتراجعة جاءت الرميثية اولا بـ – 237، وحلت منطقة بيان بالمرتبة الثانية بـ – 129 ثم الدسمة بـ – 124، ثم جاءت السالمية بـ – 51 ناخبا وناخبة، تلتها منطقة الدعية بتراجع – 44 ناخبا وناخبة، وحلت مشرف بالمرتبة السادسة بتراجع – 43 ناخبا، ثم تأتي بقية المناطق بأعداد أقل.
وعليه تحتل منطقة الرميثية صدارة الترتيب كأكبر مناطق الدائرة الأولى، بإجمالي ناخبين يصل إلى 17683 ناخبا وناخبة، وتأتي بعدها منطقة بيان، بتعداد ناخبين بلغ 114355 ناخبا وناخبة، وحلت منطقة سلوى ثالثة من حيث تعداد الناخبين بمجموع يبلغ 12486 ناخبا وناخبة، ثم منطقة مشرف رابعة بـ10595 ناخبا وناخبة، وجاءت الدسمة خامسة بـ5857 ناخبا وناخبة، ثم منطقة الدعية سادسة بـ4987 ناخبا وناخبة، ثم منطقة السالمية سابعة بـ4357 ناخبا وناخبة، وجاءت بعدها منطقة الشعب ثامنة بـ3638 ناخباً وناخبة، ثم ضاحية مبارك العبدالله بعدد ناخبين بلغ 1518 ناخبا وناخبة، اما منطقة بنيد القار فحلت في المركز العاشر بعدد ناخبين بلغ 971 ناخبا وناخبة، ثم جاءت منطقة الشرق بالمرتبة الحادية عشرة بـ944 ناخبا وناخبة، ثم منطقة حولي والميدان والنقرة بتعداد ناخبين بلغ 792 ناخبا وناخبة، ثم تأتي بقية المناطق بأعداد اقل.

مناطق ذكورية
تحوى الدائرة الأولى على مناطق تزيد فيها أعداد الناخبين الرجال على أعداد الناخبات النساء، وهو أمر لا يتناسب مع النسق العام لتكوينات الدوائر في الكويت، والتي يزيد فيها غالبا أعداد الإناث على أعداد الذكور.
ووفقا للسجل الانتخابي 2016، فإن منطقة الرميثية كانت أكثر المناطق التي سجلت فارقا ذكوريا، حيث زاد فيها عدد الرجال بـ429 صوتا على أعداد النساء، ثم منطقة الدسمة، والتي يزيد فيها عدد الرجال على النساء بفارق 397 صوتا للرجال، أما منطقة بنيد القار الانتخابية، فيزيد فيها عدد الرجال على النساء بـ336 صوتا، في حين يزيد عدد الرجال في منطقة الدعية بـ165 صوتا، إضافة إلى منطقة البدع التي سجلت فارقا يقدر بـ44 صوتا،
والى جانب المناطق التي يزيد فيها أعداد الرجال على النساء، فإن الدائرة الأولى تضم 5 مناطق، سجلت خانة الناخبات النساء فيها صفراً، وهي: المطبة، فيلكا، حولي، النقرة، ميدان حولي والراس.

الموقوفون
بلغ عدد الموقوفين الذين قيدوا أسماءهم في مناطق الدائرة الأولى حاليا 404 موقوفا من موقوفي السن، في حين كان عددهم العام الماضي 231 موقوفا، من ضمنهم 253 من الرجال و151 من النساء، وقد سجلت منطقة الرميثية اعلى معدل تسجيل لموقوفي السن من بين مناطق الدائرة الأولى بمجموع 105 موقوفين وموقوفات، منهم 66 من الرجال و39 من النساء، تلتها منطقة سلوى بمجموع 89 موقوفا وموقوفة، منهم 56 من الرجال، و33 من النساء، ثم منطقة بيان التي قيد فيها هذا العام 72 موقوف سن، منهم 48 من الرجال و24 من النساء، ثم منطقة الدسمة بـ36 موقوفا وموقوفة، فالدعية بـ33 موقوفا وموقوفة، وجاءت بعدها منطقة مشرف التي شهدت تسجيل 23 موقوفا وموقوفة، ثم تأتي بقية المناطق بأعداد اقل.

المكونات الانتخابية
تعد جماعة الحساوية أكبر المجموعات الشيعية في الدائرة الأولى بعدد يقارب الـ10100 ناخب وناخبة، تليها جماعة التراكمة التي تمثل غالبية ناخبي الشيعة العجم، ويصل تعدادها إلى نحو 9700 صوت، ثم جماعة البحارنة بـ3145 صوتا، إلى جانب جماعات أخرى كالأشكنانية بـ1260 صوتا، والبهبهانية 1185 صوتا، يليهما الدشتية 1070 صوتا، فاللور 1005 أصوات، والبلوش بعدد يصل إلى 800، أما البوشهرية فيبلغ عددهم 480 صوتا، وبني كعب (الاهواز ) بـ475 صوتا، وغيرهم مجموعات صغيرة أخرى.
أما المكون السني فينقسم إلى ثلاث مجموعات رئيسية، أولها الحضر السنة وهم في غالبيتهم من الأسر الكويتية التي كانت تسكن في حي شرق التاريخي في الكويت، أما المجموعة الثانية فهي مجموعة بر فارس التي يصل تعدادها الى نحو 4850 صوتا، أكبرها جماعة الكنادرة 2185 صوتا، تليها الشطاطوة بـ700 صوت، أما العوضية فيبلغ عددهم 625 صوتا، اضافة الى تواجد كتلة انتخابية من الاسر الفيلكاوية يصل مجموعها الى 725 صوتا، أما المجموعة السنية الثالثة فهي القبائل، وتأتي كتلة قبيلة العوازم في المرتبة الاولى حيث يصل عدد ناخبيها حسب إحصاء 2016 الى 9000 صوت، وهو العدد الذي مكنها من حجز مقعدين ثابتين في انتخابات الدائرة الأولى عامي 2008 و2009، لكن انتخابات فبراير 2012 خلت من أي مقعد للعوزام في الدائرة الاولى، وتكرر الامر في انتخابات ديسمبر 2012، لكن انتخابات 2013 حملت مقعدين للعوازم بعد ترتيب خاص مع استحقاقات الصوت الواحد.
وتأتي ثانيا كتلة عتيبة الانتخابية بـ530 صوتا، ثم عنزة بـ420 صوتا، فالرشايدة والعجمان بـ400 صوتا لكل منهما، ومطير 320 صوتا، ثم تأتي بقية القبائل بأعداد اقل ويصل مجموع الكتلة الانتخابية لقبائل الدائرة الاولى بـ12300 صوت، تشكل %15.3 من مجموع ناخبي الدائرة الاولى.