شهدت شواطئ الدوحة المطلة على جون الكويت تلوثاً بمياه الصرف الصحي للمرة الثانية على التوالي، جاء ذلك ولم يكد يمر أسبوعان على ما نشرته القبس حول تحول البحر في تلك المنطقة إلى اللون الأسود.
وأبلغ ناشطون بيئيون القبس بأنهم رصدوا على مدى يومين متتالين بدءا من صباح الأحد الماضي تلوثا بالصرف الصحي الذي غطت رائحته الكريهة المنطقة التي تعرف بشاليهات الدوحة وعلى امتداد اكثر من 500 متر، لافتين إلى أنهم أبلغوا الجهات المعنية بذلك.
وطالبوا الهيئة العامة للبيئة بتحرك عاجل لإنقاذ المنطقة من تراكم عوالق الصرف الصحي الصادرة عن مجارير مجهولة المصدر، ومحاسبة القائمين على ذلك، لا سيما أن وزارة الأشغال نفت علاقتها بالحادثة الأولى، حسبما أدلت به في ردودها على القبس، مؤكدة أن تلك المنطقة لا تخص خدمات ومرافق وزارة الاشغال.
من جانب آخر، تعتزم الهيئة العامة للبيئة إجراء مسح ميداني بالتعاون مع القوة البحرية في وزارة الدفاع لمصادرة أي ناقلات نفط تحمل مواد نفطية ضارة بالبيئة البحرية، إضافة إلى استعراض امكان انتشال الناقلتين الغارقتين شرق جزيرة بوبيان «الرميلة– عين غزالة» بعد التأكد من خلوهما من أي مواد ضارة.
وناقشت الهيئة في اجتماع مجلسها الأعلى مساء أمس الأول الموافقة على إدراج الفحص العشوائي للمواد الكيميائية المستوردة، وفقاً للآلية والضوابط التي تحددها اللائحة التنفيذية لقانون حماية البيئة، التي يتم صياغتها بالشكل القانوني لإصدارها قريباً إضافة إلى تطبيق لائحة التعويضات للمخالفات، موصية بإعداد لائحة خاصة للأفراد المخالفين للقانون.

أضف تعليق