تواجه المؤسسة العامة للرعاية السكنية تأخيرا حقيقيا في تسلم أراضي مشروع جنوب عبد الله المبارك المعروفة بأراضي التحريج، التي تنازل عنها المجلس البلدي مؤخرا لمصلحتها، بعد ظهور المزيد من العوائق ورفض وزارة الكهرباء حتى الآن الاستجابة للخطط الجديدة بشأن معوقاتها التي تقسم الأراضي البالغة مساحتها 4.5 كيلو مترات مربعة.
وقال مصدر مطلع في المؤسسة لصحسفة “القبس”: إن مسؤولي إدارة التنسيق والبرامج خرجوا بداية الأسبوع الماضي برفقة العاملين في إدارة المساحة والتنظيم في البلدية لتنفيذ طلب البلدية والمجلس البلدي بتسلم الأراضي، لكنهم فوجئوا بوجود سواتر ترابية مرتفعة وأسوار وحراسة أمنية مما تعذر من تسلم الأراضي وإبقائها تحت إشراف البلدية حتى إشعار آخر.
وأضاف أن وزارة الكهرباء والماء مازالت ترفض التحرك لتغيير مسار خطوط كهرباء الضغط العالي المارة من الأراضي على الرغم من منح المجلس البلدي مسارا آخر لها يتيح لإدارة التخطيط والتصميم الاستفادة من المساحات لتوفير أكبر عدد من القسائم التي تخدم أصحاب الطلبات الإسكانية منتظري تلك المنطقة.
ولفت إلى أن عوائق الأراضي ساهم في تأخير الدراسات الأولية للمساحات والمخططات، مشيرا إلى عدم تحديد عدد القسائم التي يمكن توفيرها على المساحة الحالية، لافتا إلى وجود خطة مستقبلية لربط المشروع مع منطقة عبد الله المبارك عن طريق الجسور والأنفاق، لا سيما أن المنطقة الجديدة ستكون معتمدة في خدماتها العامة على المناطق القريبة.
جنوب المطلاع
على صعيد آخر، قال مدير ادارة العلاقات العامة والاعلام في المؤسسة العامة للرعاية السكنية عمر الرويح إن المؤسسة ستوقع اليوم الخميس العقد الأول لمشروع جنوب المطلاع مع كبرى الشركات العالمية المتخصصة لتنفيذ الطرق الرئيسية وخدمات البنية التحتية الملحقة بالمشروع الذي يعتبر من اضخم المشاريع الاسكانية.
وأضاف الرويح على هامش اللقاء الرمضاني الذي نفذته إدارة العلاقات العامة لموظفيها: أن المشروع سيتضمن اثنتي عشرة ضاحية سكنية بمتوسط 2200 قسيمة لكل ضاحية بجميع مشملاتها من مبان عامة، بالاضافة الى محطات تحويل كهربائية وشبكات مياه عذبة ومنظومة صرف مياه الامطار والصرف الصحي علاوة على المحور الخدمي الاستثماري والتجاري والاداري الذي يجعل من المدينة تجمعا سكنيا متكامل الخدمات الى جانب افرع لجهات الدولة.


أضف تعليق