محليات

الداخلية: خفر السواحل خط الدفاع الأول ضد أي تهديد يمس دول التعاون

أكد وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون أمن الحدود البحرية زهير النصرالله اليوم الخميس، إن قوات خفر السواحل هي خط الدفاع الأول عن أي تهديد يمس دول مجلس التعاون.

وأضاف في تصريح لوكالة الانباء الكويتية على هامش مشاركة قطاع امن الحدود البحرية لخفر السواحل الكويتي في ملتقى «سفن الدورية البحرية في الشرق الاوسط 2016» الذي اختتم اليوم، ان قوات خفر السواحل حريصة على تأمين حرية الملاحة في المنطقة.

وأوضح أن دول مجلس التعاون تعتمد بشكل رئيسي على صادرات النفط والغاز التي يتم نقلها عن طريق البحر وهذا يتطلب ان تكون المضائق البحرية مؤمنة وحرية الملاحة فيها مكفولة، مضيفا ان منطقة الشرق الأوسط مرتبطة ببعضها من خلال المضايق ومن هنا يأتي دور خفر السواحل في الدول العربية بشكل عام والدول الخليجية بشكل خاص.

وحول المشاركة الكويتية في الملتقى، قال النصرالله، ان اهمية الملتقى تكمن في بحث التعاون المشترك بين دول الشرق الاوسط لحفظ الامن البحري وهو يحمل رسالة لمواجهة التهديدات التي تواجه دول المنطقة.

واضاف ان الملتقى بحث كيفية تأمين الحماية البحرية في الشرق الاوسط وعرض القطع البحرية الحديثة على الدول المشاركة والتطرق إلى أهمية مرونة خفر السواحل مع التحديات المتزايدة في المنطقة مثل الهجرة غير الشرعية والتهريب وتلوث البيئة البحرية.

وأكد ان الملتقى يعتبر وسيلة لمشاركة خفر السواحل الكويتي في المحافل الدولية وتعزيز سبل التعاون مع دول الخليج ودول التحالف في حفظ الامن البحري بشكل عام وحفظ المياه الاقليمية الكويتية بشكل خاص.

واشار الى مشاركة الوفد الكويتي في الملتقى بورقة عمل رئيسية قدمها العقيد بحري طلال المونس بعنوان «دور خفر السواحل الكويتي في حفظ الامن البحري في منطقة الخليج العربي» وتطرقت الى مفهوم الامن البحري واستراتيجية خفر السواحل «رؤيتها – رسالتها – القيم».

كما تناولت الورقة محاور تعزيز الامن البحري في دولة الكويت من خلال العمليات المشتركة مع حرس الحدود وخفر السواحل بدول المجلس وقوات الأسطول الخامس.

واستعرضت الورقة كذلك التمارين المشتركة والرصد والمراقبة والارتباط وتبادل المعلومات وتسخير التكنولوجيا في حفظ الامن البحري في المياه الإقليمية الكويتية.

يذكر ان وفد خفر السواحل الكويتية المشارك في الملتقى برئاسة اللواء زهير جاسم النصر الله وعضوية مدير عمليات الادارة العامة لخفر السواحل العقيد بحري طلال المونس وضابط الارتباط لدى الأسطول لخامس الامريكي الرائد بحري فيصل المذن.

وشهد الملتقى الذي استمر ثلاثة ايام مشاركة من قادة أسلحة البحرية وخبراء الأمن البحري ومنظمات إقليمية ودولية وشركات عالمية عاملة في مجال الملاحة والنقل البحري من أكثر من 20 دولة حول العالم.