هذة الإنتخابات التي عقبت المجلس المنحل والذي كان يصف نفسة (بقطار الإنجازات الذي لا يتوقف وأفضل مجلس مر على تاريخ الكويت) بالنسبة لي حالها حال اي انتخابات في فترة العشر السنوات السابقة، تستمع للمرشحين وتتفائل خير بل وتتخيل بأن الكويت ستتفوق على الدول الاسكندنافية ولكن حين يترشحون للمجلس ستسمع صوت من السماء يقول لك (اقبض من دبش !). والمصيبة ليست هنا بل بالناخب الفطحل الذي اوصل مجموعة من الناس ليصبحوا (ناس برستيج على راسنا) أو بصامة للحكومة او نستطيع ان نقل (مدلكين للحكومة).
وطبعاً السبب معروف ومللنا تكرار نفس الكلام (الطائفية والقبلية .. الخ) ولكن السؤال المهم هو: هل الناخب واعي لما يصنعه للبلد الذي يعيشة ؟، هل الناخب يستطيع تمييز ما بين الحرامي و صاحب الضمير ؟، هل الناخب واعي للمهام الموكلة لعضو مجلس الأمه ؟، هل الناخب يعي معنى التشريع والرقابة ؟، هل الناخب يتلمس بأن الكويت على مر تاريخها الحديث لم تتغير حكومتها وهذا يعتبر غير منطقي ؟، هل الناخب يعي بأنه مصدر القوة الحقيقية لهذا البلد الطيب ولولاه لن يكون هناك بلد ؟، هل الناخب يفقه نوعاً ما النهج الديموقراطي ؟
بالنسبة للمعطيات التي مرت علينا خلال السنوات السابقة يتضح لنا بأن الإجابة ستكون (لا) لأنه من غير المعقول بأن ينتخب الناس نفس العقلية كل مرة ومن ثم يتذمرون من أداء المجلس والحكومة وبصراحة انا شخصياً “لا ألوم” المجلس ولا الحكومة مطلقاً .. أنا ألوم الناخب (اللي نايم على ويهة) والذي اصبحت مهمته هي تدمير البلد بسبب (إستعباطه الديموقراطي) والغير منطقي. أعزابي القراء .. سؤال المليون والمهم في هذة الفترة هو: (تتوقعون الله راح يغير علينا؟) هل تتوقعون سيطرأ اي تغيير إيجابي في ظل سبات الشعب، هناك مقولة نرددها دائماً وهي (اسعى يا عبدي وانا اسعى معاك) او بمنظور آخر (لن يغير الله في قوم ما لم يغيروا بأنفسهم) ..
اعتقد بأن الإجابة واضحة.
تحياتي من بريطانيا
كتب: عبدالعزيز جوهر حيات
@azizjhayat


يقول الله في محكم التنزيل ياهذا
ان الله لا يغير مابقوم حتى يغيروا مابانفسهم !!!
القديم
صح كلامك 100%