آراؤهم

نراقبكم!

«قبل كل شي اطلب منكم الدعاء لوالدي»

اللهم اشف وعاف عبدك خالد محمد الياسين بالعناية المركزة، أنت الشافي أنت المعافي يا الله اللهمّ اشفه شفاءً ليس بعده سقمٌ أبداً، اللهمّ خذ بيده، اللهمّ احرسه بعينك التي لا تنام، واكفه بركنك الذي لا يرام، واحفظه بعزّك الّذي لا يضام، واكلأه في الليل وفي النّهار، وارحمه بقدرتك عليه، أنت ثقته ورجاؤه يا كاشف الهمّ، يا مفرّج الكرب يا مجيب دعوه المضطرين.

انتهى العرس الديمقراطي في ٢٦ من نوفمبر وتم اختيار ممثلي الأمة وحصدوا أصوات ناخبيهم بالجهد والعطاء والإخلاص، نتمنى لهم التوفيق لخدمة الوطن والمواطنين ونسأل الله أن يعينهم على تحمل المسؤولية ..

ونهنئ رئيس واعضاء الحكومة نيلهم ثقة سيدي حضرة صاحب السمو الامير- حفظه الله ورعاه- ونسأل الله التوفيق لهم لخدمة كويتنا الحبيبة وشعبها.

أعضاء مجلس الأمة قبل أن يراقبوا أداء الحكومة ، هم كذلك مراقبون من قبل المواطنين الذين أوصلوهم الى قبة عبدالله السالم ، فتحركاتهم وأسئلتهم محط مراقبة من قبل المواطنين ، ولذلك يواجه النائب في كل لقاء بأحد الناخبين مجموعة من الأسئلة تنهال عليه، وموقفه من القضايا الحساسة التي تفيد المواطن، على النائب أن يعي أن طوال السنوات الأربع التي يقضيها عضوا في مجلس الأمة يكون محط متابعة ومراقبة من قبل الناخبين الذين يعد البعض منهم أرشيفا لمواقفه، ولهذا فان السبب الرئيسي في عدم تكرار نجاح بعض النواب السابقين في الانتخابات هو عدم التزامهم بما أعلنوا عنه من مواقف تحت قبة عبدالله السالم، فمواقف النواب خلال فترة عضويتهم تعتبر العامل الأهم لإعادة انتخابهم، وهناك عدة قضايا يجب على النواب أن يضعونها من الأولويات مثل ارتفاع أسعار العقار والبنزين والكهرباء والماء وتردي الخدمات الصحية والتعليمية وقانون الاحتكار وخطة التنمية والإسكان وغيرها الكثير من القضايا التي تهم المواطنين، ولهذا لا بد ان يعي النائب انه ورغم مراقبته لأداء الحكومة فان أداءه هو الآخر مراقب، مجلس الأمة المقبل ووفق دستورنا يستطيع أن يعمل الكثير ويلبي طموحات المواطنين وينطلق بالكويت نحو آفاق المستقبل، كويتنا نريدها درة الخليج والعرب نريدها أفضل ديرة في العالم وهي هكذا في نفوس المخلصين.

زبدة الحچي: يجب على أعضاء المجلس أن يمدوا يد التعاون مع الحكومة وذلك لما ينفع البلاد والعباد بعيدا عن دغدغة المشاعر بقضايا خاسرة، فلن يجني المواطن شيئا من فتح ملفات عفى عليها الزمن ، وهذا يتطلب أيضاً من كل نائب في مجلس الأمة أن يحافظ على تواصله مع الناس وان يعمل جاهدا على تحقيق الصالح العام وان يتمسك بحبل «المودة» بينه وبين ناخبيه لا أن يدير ظهره لأربع سنوات ويعود متى ما نصبت خيام المقر، لأنه في النهاية هو الخاسر الوحيد.

Copy link