آراؤهم

بوكيه عمر… ووردة أحمد

عمر.. نائب سنة أولى برلمان.

أحمد.. نائب سنة أولى برلمان كذلك.

عمر.. يبحث عن إبراز نفسه بين هذا العدد الكبير من النواب المخضرمين.
أحمد.. كذلك يبحث عن البروز بين هذا العدد من النواب السابقين.

عمر.. عضويته البرلمانية لا تزال مكتوبة بالقلم الرصاص بسبب الطعون الانتخابية التي لم تحسم حتى الآن.
أحمد.. كذلك عضويته البرلمانية مهددة بالإبطال بسبب تلك الطعون التي امتد النظر فيها حتى منتصف مايو القادم.

عمر.. أراد اختيار مناسبة يثبت فيها امتنانه وتقديره لجزء كبير من المجتمع، فإختار مناسبة (يوم المرأة العالمي).
أحمد.. أراد كذلك أن يختار مناسبة ليثبت فيها تقديره لجزء كبير من المجتمع، فإختار مناسبة (عيد الفالانتاين).

عمر.. توجه مباشرة إلى الشخص المعني بهذه المناسبة وهي النائب صفاء الهاشم، وأهدى لها (بوكيه ورد).
أحمد.. أحضر معه 755 وردة لتوزيعها على (جميع) النواب والوزراء في قاعة عبدالله السالم بما فيهم غير المؤمنين بهذا النوع من المناسبات.

عمر.. مارس (احترامه) وأظهره على شكل (بوكيه ورد) للمرأة ودورها الكبير في المجتمع.
بينما.. أحمد.. مارس (استفزازه) وأظهره على شكل (755 ورده) في مناسبة مختلف عليها.

كلا النائبين.. سنة أولى برلمان.. وكلاهما من الشباب المتحمس.. لكن الفارق واضح بين من يعمل من أجل أن يشيع (الاحترام) في المجتمع، ومن يعمل من أجل أن يشيع (الاستفزاز) في ذات المجتمع.

وكل عام والمرأة وعمر وأحمد والكويت بخير.

 

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق