محليات

“ديوان الخدمة” يشتكي من تخبط إداري في “التربية”

بعد صمت طويل ، وسكوت مستغرب ، وتجاهل في بعض الأحيان غير مبرر ، خرج ديوان الخدمة المدنية من فترة شهر العسل التي قضاها مع وزارة التربية وسكوته عن كثير من الأخطاء والكوارث الإدارية والفنية التي تحدث بالوزارة دون حسيب ولا رقيب ولا تعليق على حقوق الموظفين التي أهدرت وضاعت بسبب قرارات خاطئة وغير صحيحة بنيت على آراء شخصية في بعض الأحيان ، وفي أحيان أخرى كانت بدوافع شخصية ومبنية على جهل وعدم معرفة .

اليوم وبعد أن ضاق ديوان الخدمة المدنية ذرعا بطوابير الشكاوى التي يتقدم بها موظفوا وزارة التربية عن الظلم وعن الأخطاء الإدارية التي تقع في حقهم ، خرج مجموعة من المسئولين عن صمتهم للتعبير عن استيائهم مما وصفوه “الجهل الإداري” الذي تدار به وزارة التربية وخصوصا في المناطق التعليمية التي تشعر من يتابعها عن قرب بأنها تدار ” بالأحكام العرفية ” وعلى حسب الأهواء والولاءات التي يتم تقديمها للمسئولين داخلها .
وحول ذلك صرح أحد المسئولين بالديوان ل سبر عن المشاكل التي يواجهها الموظفون العاملون في ديوان الخدمة والمسئولين عن متابعة قضايا والملفات الإدارية لوزارة التربية بسبب كثرة الشكاوى والمطالبات التي يتقدمون بها الموظفون وخصوصا تلك التي تأتي من المناطق التعليمية، حيث أعرب عن استغرابه من كيفية توجيه بعض القرارات التي لا تمت للواقع بصلة مثل الإجازات والمرضيات وبعض القرارات التي تتعلق بحقوق الموظف ، حيث تختلف من منطقة تعليمية إلى أخرى إلى أن أصبحت كالعرف يعمل بها دون قانون منظم لها .

ومنا في سبر إلى وزيرالتربية بضرورة تشكيل لجنة منصفة تعمل بالتعاون مع ديوان الخدمة المدنية للوقوف على كثير من القرارات العائمة والمبهمة والتي كان ضحيتها الموظف وحقوقه .