برلمان

صفاء الهاشم: “الحجاب” حرية شخصية.. ولكن هل “الحملة” تتفيعية لـ”تيار” أو “شخص”

أكدت النائب صفاء الهاشم أنها لم تهاجم الحجاب بحد ذاته ومازال برأيها حسب قولها أن إتخاذه حرية شخصية.

وغردت الهاشم عبر حسابها في “تويتر” قائلة: و’الكثير ممن أعرفهم سواء من أهلى أو معارفى محجبات!! فمن السذاجة إنتخابياً أن أهاجم ناخباتي لمن فسر كلامى بهذا المحتوى إن كان هذا المقصد، وهو مالاأعنيه هنا بالتأكيد.

وقالت الهاشم : سؤالى واضح كعادتى فى الطرح، من وراء تلك الحملة؟ هل هي حملة شبيهة برعاية الوزارة أم حملة حكومية؟
وإذا كانت حملة برعاية أموال حكومية لماذا ذكر فى الإعلان برعاية شخص مذكور إسمه؟
ومنذ متى الحملات التوعوية الحكومية تكون برعاية شخص إما محسوب على تيار من هنا وهناك؟

وأضافت الهاشم وسيكون سؤالاً برلمانيا يسأل على أي بند تم صرف هذه الحملة؟! ، وهل مرت الحملة بالقنوات القانونية!
فكلنا نذكر حملة “من حبنا لها بنوفر لها”،”هده خله يتحدى”،”وأنا بعد وياكم” هدفها سامى لكن اكتشفنا لاحقاً إنها تنفيعية استفاد منها تيار معين، فهل سيعاد السيناريو تحت مظلة الحجاب؟!

وأشارت الهاشم: هل تمت دراسة جدوى للمنفعة من هذه الحملة بمعني أن غير المحجبة إذا شافت الإعلان ستتحجب فوراً؟ أم أن الهدف مماحكة واستفزاز بعد حملة “الفاشينستات وجايينكم” من قبل القطاع الخاص فيكون الشارع لتصفية الحسابات واستعراض أيدلوجيات كل تيار؟
وهل سيُسمح لجميع الأفكار بطرح أفكارها وتوجهاتها؟!