كتب: فواز البحر
قام المغرد ناصر سعد المنيفي بعمل استبيان في حسابه الخاص في (تويتر) وهو حساب معروف بالجرأة والمصداقية، وتناول موضوعا يطرح لأول مرة في مواقع التواصل الاجتماعي ، حيث طلب من المواطنين الكويتيين الراغبين في المشاركة بهذا الاستبيان ، في ما اذا لو اتيح لهم يوماً اختيار رئيس الوزراء ، وحدد المنيفي الشخصيات المرشحة بأربعة وهم:
• النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ ناصر صباح الاحمد
• رئيس مجلس الامة السابق لعدة دورات السيد احمد السعدون
• وزير الخارجية السابق الشيخ محمد صباح السالم الصباح.
• عضو مجلس الامة السابق لعدة دورات وامين عام حركة العمل الشعبي السيد مسلم محمد البراك .
وحدد المغرد المنيفي مدة ٣ أيام للمشاركة والاختيار من بين هذه الاسماء، وبعد انتهاء وقت المشاركة حيث شارك فيه وفي حالة غير مسبوقة 9712 وهو “ضعف عدد متابعي صاحب الاستبيان كانت النتيجة كالاتي :
• الاول : مسلم محمد البراك بنسبة 39 بالمئة.
• الثاني : الشيخ محمد صباح السالم بنسبة 31 بالمئة
• الثالث : الشيخ ناصر صباح الاحمد بنسبة 19 بالمئة
• الرابع : أحمد عبدالعزيز السعدون بنسبة 11 بالمئة.
ويظهر هذا الاستبيان مجموعة من النتائج من اهمها ان قناعة الشعب الكويتي قد تعززت بالحكومة المنتخبة، كما أن الحاصل على المركز الاول وهو مسلم البراك سياسي معارض ويعتبر من اهم المعارضين على مستوى العالم بحيث صنف كثالث اقوى معارض على مستوى العالم بحسب صحيفة “نيويورك تايمز” ، وسبق ان حطم كل الارقام في انتخابات مجلس الامة عام 2012 حيث حصل على ما يقارب ٣١ الف صوت وهو رقم قياسي لم يسبق تسجيله منذ استقلال الدولة وهو الدليل القاطع ان مكانة هذا الرجل وكفاحه ضد الفساد ما زالت في اذهان الكويتيين ، كما سبق ان دخل المعتقل لمده سنتين من تاريخ 1/3/2015 لغايه 21/42017 ، كما حكم عليه مع بعض زملائه من النواب السابقين وبعض القوى الشبابية في ما تسمى بقضية (دخول مجلس الامة) ، وصدرت ضدهم أحكام بثلاث سنوات ونصف مما اضطرهم الى اللجوء الى المنفى القسري.
ولعل حصول الشيخ محمد صباح السالم على المركز الثاني بنسبة مرتفعة وصلت الى 31 بالمئة ، يعطي مؤشرات بأنه لا زالت لدى الاسرة الحاكمة فرصة لدى بعض ابناء الشعب الكويتي ، لتبوء رئاسة الوزراء ، ولكن يجب الا يغيب عن البال ان الشيخ محمد صباح السالم عرف بأن يداه لم تتلوثا بالاعتداء على المال العام طوال فتره توليه المنصب الوزاري ، والجميع يتذكر كلمة زعيم المعارضة مسلم البراك حين خاطب الشيخ محمد الصباح فيما عرف وقتها بفضيحة “التحويلات المليونية” من على منبر ساحة الارادة حين قال له “اما ان تتلوث يا محمد صباح السالم بسبب هذه التحويلات التي حصل جزء منها في وزارتك “الخارجية” ، وإما ان تختار تاريخك وتاريخ والدك وتبتعد وتقدم استقالتك حفاظا على سمعتك وسمعة والدك” ، وهذا بالفعل ما قام به الشيخ محمد وقدم استقالته على اثر هذا الخطاب وتعززت الصورة الذهنية الايجابية تجاه الشيخ محمد صباح السالم.



أضف تعليق