آراؤهم

أوباما كان ساتر علينا!

كان للأمير الراحل، الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، قول مأثور حيث قال: “دولة الكويت ستكون آخر دولة عربية تطبع علاقاتها مع إسرائيل”

بهذه الكلمات وضع الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح سياسة عدم التطبيع وعدم تجاوز أصغر خطوط العلاقات مع العدو الصهيوني وكمل مسيرة الشجاعة وعدم التطبيع أمير الأنسانية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الى يومنا هذا والى الأبد بإذن الله.

اليوم نعيش تحت ظل أجواء نتنة من التطبيع تفوح منها روائح خيانة القضية الأسلامية الاولى وهي تحرير الأقصى الشريف ، في فترة رئاسة السيد أوباما للولايات المتحدة الأمريكية كنا لا نسمع أو نرى خونة للأسف هم عرب ومسلمين يخرجون في الاعلام ويصرحون بالتطبيع مع ارسائيل وفتح العلاقات بكل مستوياتها مع الصهاينة ، في فترة الرئيس اوباما أيضا كان هناك أتفاق نووي مع إيران وهذا الأتفاق كان بمثابة عتبة في وجه من يريد التطبيع مع الصهاينة بحجة محاربة إيران وهذه تعتبر أسخف الأعذار الي سطرها من يريد التطبيع مع العدو الصهيوني على الرغم طبعا من سوء فترة رئاسة السيد أوباما على الأوضاع في المشرق العربي والأسلامي.

بالمحلي الفصيح أوباما كان ساتر علينا وكان ماسك آخر أدوات عدم التطبيع بالنسبة للصهاينة العرب بشكل غير مباشر !

ترامب الأن يقوم بحلب الدول الأسلامية والعربية ويستغل نفوذه في محاربة أخر المدافعين عن الأقصى الشريف بمساعدة بعض العرب المسلمين للأسف!

في الختام لا ننسى الكلام الخطير الذي قاله “النتن” ياهو
رئيس الوزراء الصهيوني بعد اجتماع “الخيانة” مع عبدالفتاح برهان رئيس المجلس السيادي في السودان خلال لقائهم في اوغندا ” أن هناك دول عربية وإسلامية تسعى للتقرب من دولته “اسرائيل” بعد أن أصبحت عظمى!”

يوسف وليد الفهد

Copy link