طياره طياره طياره!!
كتب مشاري العدواني
رحت ابحث بالانترنت، عن خبر هبوط اول طائرة عراقية على ارض الكويت بعد 23 عاما حافلة بالأحداث والمآسي والصراعات منذ الغزو العراقي الغاشم للكويت، فوجدت مطربا كويتيا هلاميا، لديه اغنية خرندعية، بعنوان طيارة ! يقول في مقطعها الأول والأخير لأن الشاعر ايضا خرندعي:
(نعم أهواه وذابحني عالرجعه أبي إشاره، وهو بس لو يسامحني أنا أرجعله طياره طياره)!!
هذه الاغنية الهابطة تلخص مشاعرنا تجاه ربعنا الذين لم يتعلموا يوما من الايام من أخطائهم ويواصلون بكل قوة اغراقنا بمشاكل ومصائب تنم عن فشل حقيقي بالسياسة الداخلية والخارجية للبلد!!
ودي اعرف من هو العبقري الذي اختار توقيت هبوط الطائرة … يا كسينجر زمانك، تختار السابع والعشرين من فبراير أي اليوم التالي ليوم تحرير الكويت من القوات العراقية لتعكر على الشعب الكويتي فرحته بالاعياد الوطنية؟!
طبعا القصة ما فيها مقصودة مش مقصودة، فالطفل بالروضة يعرف بأن شهر فبراير بأسره هو شهر وطني خالص للشعب فما بالكم بالساعات التالية ليوم التحرير؟! والتحرير ممن؟! من القوات العراقية..! وتجيب للناس طيارة عراقية وعلى متنها بعض (…..) لكي يحضروا للكويت ويطلقون كما اطلق وزير النقل الإيراني اقصد العراقي ( لا فرق فالقرار يأتي من طهران ) تصريحه المستفز حاشر انفه بالشأن الكويتي متحدثا عن أرض كويتية، وعن قرار كويتي خالص، بخصوص ميناء مبارك وتأثيراته على الموانئ العراقية؟!!
فأي حقارة وأي استفزاز وأي عيدية وطنية قدمت للشعب الكويتي؟! الذي لو احضرنا اصغر موظف في أي وزارة من وزارات الدولة وطلبنا منه ادارة ملف هبوط اول طائرة عراقية لأدارها بحصافة افضل مما حدث!! ويتساءلون ليش تبون حكومة منتخبة؟!!

أضف تعليق