أكّد عضو المجلس المبطل محمد الدلال إنه “لن ثنينا العراقيل التي تضعها السلطة أو الإساءات التي نتلقاها من أبواق الفساد أو فتورالبعض عن التراجع عن برنامج الإصلاحي السياسي والدستوري”.
وقال الدلال: “لقد تعاهد الإصلاحيون على المضي في طريق الإصلاح الذي يعلمون جيدًا إنه شاق ومزعج، ولكنه يؤدي في النهاية إلى تطوير الدولة وتنميتها واستقرارها”.
ورأى الدلال إنه “لم تستوعب السلطة دروس التاريخ، فعندما وأدت الحياة البرلمانية في عام 38، أدى ذلك إلى قيام الدستور في 62وأصبح المسجونين في 38 الوزراء والنواب، وامتد إغفال السلطة للتاريخ فعطلت العمل بالدستور في 76 و 86، وفشلت في مساعيها وعاد البرلمان أكثر قوة والمطالبات الشعبية أكثر شدة مما سبق ولم تتوقف”.
وتابع الدلال: “لقد تلاعبت السلطة بقانون الدوائرالانتخابية، وحاولت أن تتذاكى في عام 2006، فأدى ذلك إلى وصول مجلس معارضة وإقرار مطالب الشعب 4/5 رغمًا عنها، وها هي السلطة تعيد الكره بنهج الانفراد المرفوض، من خلال فرض الصوت الواحد والقمع الأمني.. الأمر الذي أدى إلى تأزيم الأوضاع ونمو الفساد، وتعطّل المصالح وزيادة النقمه الشعبية والحراك المعارض الذي سيصب بإذن الله في نجاح مسيرة قطار تطوير الحياة السياسية نحو النظام البرلماني الكامل”.


أضف تعليق