فريق المعارضة يخسر «الدوري»
بقلم: ذعار الرشيدي
عندما خسر نادي القاسية أمام نادي النصر قالوا ان اللعبة لعبة.. حكم.
وعندما خسر برشلونة أمام ريال مدريد قالوا ان اللعبة.. لعبة حكم.
عادة، عندما يخسر أي طرف من الطرفين المتنازعين فإن تبرير الخسارة لابد وان يسقط على رأس الحكم، فهو الوحيد الذي لا جمهور له، لذا سيكون دوما هو الحلقة الأضعف في أي صراع بين طرفين لكل منهما جمهوره الذي يدفع ويدافع عنه ظالما كان أو مظلوما.
***
سياسيا، المعارضة فريق والموالاة فريق، وبحسب القراءات الأخيرة للصراع الدائر فإن السيطرة وكما هو واضح لفريق الموالاة مع هجمات مرتدة بسيطة للاعبي فريق المعارضة لم تسفر أي منها حتى الآن عن أي أهداف منذ بداية العام، والنتيجة بحسب نسب حساب السيطرة في المباريات 69% لفريق الموالاة و31% وأقل لفريق المعارضة الذي لايزال معظم لاعبيه في منتصف ملعبهم غير قادرين على بناء أي هجمة أو اختراق دفاعات المولاة التي أصبحت أكثر تحصينا من ذي قبل.
***
بهذه الطريقة الكروية، قمت بتفسير واقع حالنا السياسي أمام أصدقاء الديوانية من مدمني كرة القدم، وعندما سألوني عما يمكن أن يؤدي إليه تمرير إسقاط فوائد القروض، فكان ردي وببساطة شديدة أنه سيكون أشبه بـ«تسجيل هدف مشكوك فيه ضد المعارضة»، لأن أحدا لن يرى حكم الراية عندما يرفعها وهو يرى ثلاثة من لاعبي الحكومة في وضعية تسلل وهم يسجلون هدف القروض في الوقت القاتل.
***
وبعيدا عن هذا كله، فإن المعارضة لايزال أمامها طريق طويل لتستجمع قواها وتعيد ترتيب أوراقها، قبل أن تخسر الدوري، خاصة أنها متأخرة بفارق نقاط كثيرة عن فريق الموالاة الذين يبدو أنهم يسيطرون تماما على مجريات المباراة السياسية الدائرة منذ يونيو 2012.

أضف تعليق