عقب اجتماع كتلة الاغلبية امس عقد رئيس مجلس الامة السابق احمد السعدون بحضور اعضاء الكتلة مؤتمرا صحافيا بديوانه، قال في بدايته: ونحن نتابع ما يجري علي الساحة السياسية من مخاوف مشروعة للناس، حول طبيعة الاوضاع، تمت مناقشته في اجتماع كتلة الاغلبية امس، وانتهت الكتلة الي التاكيد علي تماسكها كما كانت في السابق.
واشار السعدون الي ان تماسك كتلة الاغلبية لم يأت من فراغ، بل ترجم في بيانات الكتلة التي يتم اعلانها، وقلنا مرارا بان كتلة الاغلبية تتكون من مجنوعة من التيارات السياسية والتوجهات المتعددة، ونتفق ونختلف احيانا، ومن حق عضو الكتلة اذا كان له موقف من بيان صدر ان يشرح وجهة نظره والبيان يمثل الاغلبية، والمواقف الفردي لا يؤثر علي ما تم اتخاذه من قرار.
وبين السعدون انه تم الاتفاق علي الاشتراك في ائتلاف المعارضة، وكان له بيان محدد، تضمن ثلاثة اهداف رئيسية، وهذه الاهداف الثلاثة التي وردت في بيان الائتلاف لا تزال متفقا عليها من قبل الاغلبية، وابلغنا الاخوان في التنسيقية وفي الائتلاف بان نشاط الاغلبية مستمرا.
واكد السعدون ان اي عمل يجب ان يكون مشتركا، وفي ندوة حراك امة سيكون هناك اجتماعا مشتركا الخميس المقبل يضم الاغلبية بدعوة منها وتنسيقية الحراك وائنلاف المعارضة، والغرض منه تحديد النشاط الميداني المقبل لمواجهة عبث السلطة.
وراي السعدون ان رئيس الوزراء فهم الرسالة خطأ، مشددا علي ان حراك المعارضة مستمرا، وتصريحه السيء، بانه لن يحب خشوم المعارضة، فمن قال له ذلك من المعارضة، ونحن في الاساس لن نستمر له ان يستمر في هذا العبث وان تبيع البلد، متساءلا اين خطة التنمية؟
وكشف السعدون عن انه استجوب رئيس الوزراء السابق بسبب غرض اساسي انه لم ينفذ خطة التنمية، مشيرا الي انه لم يمفذها بسبب ان من يسعي لتنفيذ خطة التنمية وفق مصالحها هي الحكومة الخفية، التي تضع الان شروط تاسيس الشركات وفق مصالحها، ومن يريد ان يعرف حجم العبث الحادث فعليه الرجوع الي مشروع محطة الزور، لافتا الي ان كلفة القانو الذي تحدي الحكومة ان تنفيه هي 62 مليار دولار، وهو مخالف للقانون، ولفت ايضا الي سرقة الديزل التي تبلغ مليار و 124 مليون دينار.
وتابع السعدون: ونقول لرئيس الوزراء اذا كانت هناك معلومات واهية اهطيت لك بان الحراك قد توقف فانت واهم، فساجد نشاطا مشتركا يضم كل اطراف المعارضة، واتمني ان يحضر اجتماع الخميس الجميع.
وشدد السعدون علي ان الاغلبية ستستمر ومن يراهن علي تفتتها واهم، وتعاونها مع الجهات المعارضة الاخري مستمرا، وستري السلطة قوة الحراك لمواجهة العبث، ونعتقد بان هذا قدرنا، واذا كان هنا شيء يستحق التسجيل في الكويت ومدي تاثيره في المنطقة كلها هو الحراك الشبابي غير المسبوق، ونذكر تحركهم في نبيها خمس، والمطالبة باسقاط حكومة ناصر المحمد، ومن حق الكويت ان تفخر بشبابها.


أضف تعليق