برلمان

((سبر)) حضرت بقناتها وعدستها
الأغلبية من “حراك أمة”: من حاول تفتيت الحراك فشل بفضل تماسك الائتلاف والتنسيقية والحراك

  • السعدون: من حاولوا تفتيت الحراك باءوا بفشل ذريع  
  • الدلال: كيف ممكن أن يستطيع مجلس مشكل وفق مزاج السلطة أن يراقب؟ 
  • هايف: لاينبغي التشكيك بنيات الاخوان أو مقاصدهم والتماسك موجود 
  • السميط: الحكومة راهنت على تفكيك الحراك لكن حدث العكس بتعاون الائتلاف والتنسيقية والحراك  
  • اليحيى: نريد الحكومة المنتخبة لأنها ستسعى لإرضاء أمة وليس شخصا واحدا 
  • زايد الزيد: حراك الأمة أسقط مجلس القبيضة بالتعاون الشعبي 

(تحديث2) انطلقت ندوة “حراك أمة” بديوان رئيس مجلس الأمة السابق أحمد السعدون بمشاركة كل من النواب السابقين د.جمعان الحربش، محمد هايف، محمد الدلال، فيصل اليحيى، والكاتب زايد الزيد، وعبدالرحمن السميط، في ظل حضور نيابي كبير وجماهيري حاشد. 
بداية قال السعدون: “هذه الندوة المشتركة بين الأغلبية وائتلاف المعارضة وتنسيقية الحراك رسالة لمن بقلبهم مرض ويعتقدون أن الحراك ضعف، ومن حاولوا تفتيت الحراك باءوا بفشل ذريع والشعب يعرف أن سرقات الناقلات والاستثمارات حاولوا يخفونها والآن السرقات مقننة”. 

من جهته قال الدلال: “السلطة القضائية أمام اختبار كبير ومنعطف تاريخي بحكمها بالصوت الواحد يوم 16 يونيو إما أن يتم به تطبيق الدستور بالشكل الصحيح أو رده للوراء، والحكم قد يكون بمثابة تنقيح للدستور فهل ينقح الدستور وهل تستقر البلاد بعده أم لا؟”. 

وتساءل: “كيف ممكن أن يستطيع مجلس مشكل وفق مزاج السلطة أن يراقب؟ ومجلس الصوت الواحد خير مثال على ذلك، وأين الحدث الذي صار لإصدار مرسوم الضرورة؟”، مضيفا “نحترم ونقدر القضاء لكن الأمر الآن يتعلق بمصير بلد وإنقاذ بلد لذلك من غير مقبول أن تقبل المحكمة الدستورية الأعذار الشكلية والإجرائية”. 

بدوره قال هايف: “نحن بحراك أمة لاشك أن الأمة قد تختلف أحيانا وقد نرى الأمور بشكل مختلف لكن لاينبغي التشكيك بنيات الاخوان أو مقاصدهم والتماسك موجود”، مستدركا “نذكر بمطلبنا تطبيق الشريعة التي غيبت ظلما وعدوانا لنصف قرن فالكويت كانت تحكم بالشريعة والناس كانوا يذهبون لقاضي يحكم بينهم بالكتاب والسنة”. 

وتابع: “يجب أن يقول الناس سمعنا وأطعنا إذا أتى أمر الله بتطبيق الشريعة وليس أن يقولوا ليس وقته والشريعة تأتي قبل الدستور وغيره من الأمور.. نحن نتبارك بأن نضع على رأس مطالبنا تطبيق الشريعة ثم لنضع بعدها ما نضع فالشريعة فيها الخير والبركة”. 

وأردف هايف قائلا: “بعد أن أدى هذا المرسوم المشؤوم لانقسام الشعب والمشاكل والاعتقالات التي حصلت بعده أي عاقل يرى في هذا المرسوم المشؤوم الخير؟ هذا المجلس مجلس صفوي ونقول لحكومة جابرالمبارك لاتكوني حكومة صفوية فالمجلس دعم الطاغيةبشار وحارب جمع التبرعات للسوريين بالضغط على الشؤون”. 

إضافة إلى ذلك قال رئيس اتحاد عمال وموظفي الكويت عبدالرحمن السميط: “الحكومة راهنت على تفكيك الحراك لكن حدث العكس بتعاون الائتلاف والتنسيقية والحراك لن يقف أمامه أحد”. 

من جانبه قال فيصل اليحيى: “احترت بتوجيه خطابي للحكومة أم للسلطة أم للأمير وجاءتني اتصالات كثيرة تطلب توجيهه للحراك، عندما نضع أمامنا قضية وطن سيلتف الناس حولنا، عندما نتوحد سننتصر كما حصل بإسقاط حكومة سابقة ومجلس سابق ونحن مسؤولون عن وطن وأمة وإن كنا لا نستطيع حمل الأمانة فسيأتي جيل يستطيع ذلك”. 

وأضاف اليحيى: “نريد الحكومة المنتخبة لأنها ستسعى لإرضاء أمة وليس شخصا واحدا ولأن رحيلها أو بقاءها هو بإرادة الأمة ولأنها تعني التداول السلمي للسلطة ، نريد أن تكون السيادة للأمة بالكامل للشيعي قبل السني وللقبلي قبل الحضري فالكل قدم تضحيات بتاريخ الكويت ويكفي أن نقرأ أسماء شهداء الغزو”. 

واعتبر زايد الزيد أن حراك الأمة أسقط مجلس القبيضة بصورة من التعاون الشعبي لم يسبق لها مثيلا ثم أوصل أغلبية إصلاحية كبيرة والسعدون للرئاسة لمحاربة الفساد، قائلا: “أحمد السعدون لم يلاحق المنصب ولم يسعى للحصول على المناقصات فشكراً لك يا أحمد السعدون على نضالك وعلى نزاهتك وعلى نظافتك وتاريخك”. 



(تحديث1) قال النائب السابق احمد السعدون أتشرف بدعوة الجميع لحضور الندوة التي ستقام في الساعة الثامنة من مساء يوم الأربعاء 2013/4/3 بديواني بالخالدية “بعنوان حراك أمة”، والتي سيتحدث فيها كل من الاخوة د.جمعان الحربش ومحمد هايف وممثل ائتلاف المعارضة زايد الزيد ومحمد الدلال وفيصل اليحيى وممثل تنسيقية الحراك رئيس الاتحاد الوطني لنقابات العمال عبدالرحمن السميط. 
تعقد كتلة الأغلبية اليوم ندوة “حراك أمة” بديوان رئيس مجلس الأمة السابق أحمد السعدون في منطقة الخالدية. 
وجاء على حساب نائب رئيس مجلس الأمة خالد السلطان “ندعوكم لندوة الأغلبية اليوم الأربعاء الساعة 8 مساءً في ديوان الرئيس السابق أحمد السعدون في الخالدية بعنوان “حراك أمة” سيتبع إعلان المتحدثين”. 

فيديو // الدلال: كيف ممكن أن يستطيع مجلس مشكل وفق مزاج السلطة أن يراقب؟


فيديو // هايف: لاينبغي التشكيك بنيات الاخوان أو مقاصدهم.. والتماسك موجود