أقلامهم

عبدالهادي الحويله: الشهيد في بلاد الشام .. سعود فايز

الشهيد في بلاد الشام .. سعود فايز
م.عبدالهادي الحويله
-1
 
جاءنا خبر استشهاد الشيخ المجاهد في سبيل الله سعود فايز الحويله قبل يومين وكنت حينها في مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة فحزنت له ودعوت له بالمغفرة والرحمة وان يتقبل منه صالح أعماله ونفس اللحظة خفف علي هذا المصاب ان الله كتب أجله وهو يقاتل في سبيل الله ضد تلك الزمرة المشركة الملحدة الذين سفكوا دماء المسلمين النساء منهم والشيوخ والاطفال والابرياء ولم يرحموا ?احدا بل وصلت بهم ان يقصفوا صواريخ وأسلحة نوعية على مدن بأكملها حتى وصل عدد القتلى منهم اكثر من سبعين الف، لعنة الله عليهم فأراد الشهيد سعود ومن معه من المجاهدين القتال في بلاد الشام ضد الطواغيت حتى يسقطوا وتحرر سوريا من حكم البعث ولكن جاء أجله واستشهد في الثالث من رمضان في معركة الفتح في ريف ادلب وكانت شرسة حسب ماسمعت وقتل فيها الشيخ سعود مقبلا لا مدبرا.
وموت الفارس الضـرغام هدمٌ
فكم شهدت له في الحرب عزمة
نسأل الله له الشهادة كما كان يتمناها دائماً فقد كان يبحث عن الشهادة رحمة الله عليه، كما كان يجمع الاموال في بشته في المساجد منذ ان بدأت الحرب ضد النظام ليدعم فيها الجيش الحر والمجاهدين واغاثة الشعب السوري محتسباً الاجر خالصا لوجه الله،?ولو تنظر في دعوته فتجد له نصيبا كبيرا في كل عبادة فكان اماما وخطيبا وداعيا للخير محبا للكبير والصغير.
قال الله تعالى: (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ )
هذه الكلمات لن توفيك حقك، فوداعا يا ابن العم فقد عشت بطلا ومت بطلا ونعزي انفسنا بفقدانك واننا لمحزونون لفراقك،?نسأل الله العلي القدير أن يتقبلك شهيدا.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.