الله بالخير
الدائرة الرابعة.. لماذا خسر هؤلاء؟
عبدالرزاق الشايجي
1 – سقط المرشح محمد البراك الرشيدي لأن رشايدة نجد لم يتفقوا عليه كما في انتخابات (12/2012) فقد ترشح معه ثلاثة آخرون.
2 – المرشح مشاري الحسيني أثر عليه اتهامه بشراء الأصوات وخروجه بكفالة مالية، كما أن اتهامه بوجود (35 ألفا) من جيش المهدي ضمن البدون أفقده أصوات بعض الكويتيات وجعل البدون ماكينة مناهضة له.
3 – أما عدم نجاح المرشح خالد الشليمي فيرجع إلى نجاح منصور العليان بتشاورية الظفير، كما أن تكرار عملية شطبه أوجدت قناعة عند بعض الناخبين أنه لو نجح فهناك احتمالية شطبه لاحقاً، بدليل أن مشهور جليعب وأبا ذراع لم ينسحبا من الترشح بعد سقوطهما بالتشاورية، ولعل أهم سبب أن جميع من مثل قبيلة ظفير كان من فخذ «البطون»، ومنصور العليان من فخذ «الصمده».
4 – الأداء الفاتر للمرشح مبارك العرف كان السبب الرئيس في سقوطه، كما أن قوة طرح محمد طنا ونفسه المعارض جعله خيار قبيلة عنزة الأول، بدليل أنه حل في المركز الخامس، في حين حل عسكر بالمركز السادس.
5 – في الأساس نجاح المرشح مبارك النجادة كان بسبب المقاطعة وليس لثقل الحساوية الشيعة في الدائرة، بدليل أنه حل في انتخابات (12/2012) بالمركز العاشر، في حين حل في انتخابات (7/2013) بالمركز (21) بـ(1115) صوتاً، كما أن ترشح المعمم هاني ميرزا الذي حل بالمركز (41) سحب منه (453) صوتاً، ولو جمعنا أرقام النجادة وميرزا لكان مجموعهما (1568)، ولحل النجادة في المركز (11) بفارق (65) صوتاً عن العاشر، ولا يخفى دور مقاطعة قبيلة مطير للانتخابات، وكثرة مرشحي الرشايدة، فعند مشاركة قبيلة مطير واتحاد الرشايدة ستبقى المنافسة على مقعدين، تتنافس عليهما ثلاث قبائل قوية عنزة وشمر وظفير.


أضف تعليق