بين النائب السابق مسلم البراك أن ما أدلى به الاخ المحامي حمود الهاجري في بيانه عن المقبوض عليه المواطن أحمد عبدالعزيز فاضل يمثل وجداناً حياً في وجه الظلم وشكاوي المتنفذين ، مشيراً الى انه وصل الحال ببعض قيادي وزارة الداخلية في المباحث الجنائية ان يمارسوا الأيذاء والاعتداء الجسدي على متهم لا حول ولا قوة له الإ بالله لأستنطاقه بغير وجه حق أرضاء لمتنفذ لم يتقي الله في نفسه.
واضاف البراك ومع ذلك يظل وزير الداخليه صامتا صمت القبور وكأن كرامة الانسان الكويتي لا تعني له شيئاً ، ورئيس الوزراء الذي لا يزال يغط في سباته العميق ويبدو أنه لن يصحى منه الا عندما يسمع صيحات الأمة مطالبة بالحكومة المنتخبة، مؤكداً ان دور النيابة العامة غائباً في حماية من هم في عهدتها ووضعت نفسها تحت حماية من لا يخافون الله من بعض القياديين في المباحث الجنائية الذين اصبحت كرامة المواطن الكويتي بالنسبة لهم لا تساوي شيئاً .
وشدد البراك على ضرورة مقاضاة هؤلاء القياديين وكشف ممارستهم حتى يعرفوا أن الاحرار لا يستعبدون، متمنياً من المحامي حمود الهاجري وباقي المحاميين الإشراف الإسراع في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه هذه الممارسات المشينة والخطيرة.


أضف تعليق