عين عذاري..!
الاسم: د. محمد بن إبراهيم الشيباني
عين عذاري.. تعود هذه التسمية الى عين الماء الحلو في مملكة البحرين الشقيقة، هذه العين تسقي الأبعدين وتترك الاقربين، فصارت مثالا لكل من يناصر او يساعد او يعين الابعد ويهمل الأقرب! وهذه العين اصبحت اليوم من التاريخ القديم حيث جفت او جف اغلبها كما ينقل.
مجالس امة سابقة حاولت مساعدة المواطن بالمشاريع والاقتراحات وتبني قضاياه في الاصعدة كافة، لكن اغلب هذه المشاريع وغيرها ومع اجماع المجالس عليها لا تطبقها الحكومة ولا تتحمس لها ولا تؤيدها او تقف مع الموقف الوطني، الديني، بل تقف ضدها بالوسائل المتاحة لديها من تصويت وغير ذلك، يعني ليس العيب في النائب الوطني المخلص، وهو الاكثر، وانما في اغلب الحكومات المتعاقبة يساعدها في ذلك منافقوها من بعض النواب باعة الضمير والدين والوطنية.
اموال الكويت ليست لأهلها في الحقيقة، وانما لغيرها في الخارج، فنحن سياستنا في الخارج من احلى السياسات نسكر فم هذا وذاك ونبني المستشفيات والكباري والجسور لهم ونفتح لهم الآفاق الاقتصادية والعلمية والاجتماعية (عند وجهك) ناهيك عن القروض غير المرتجعة او الخفيفة الفائدة او التي تعلم الحكومة انها ربما تذهب الى مرتزقة بعض الحكومات وغيرها.
ولكن ان تعطي الكويت كما تعطي تلك الدول، ايا كان دينها واسمها وحقيقتها ونفع الكويت حكومة وشعبا منها اليوم والمستقبل فلا! وآخر ذلك ازمة زيادة الاولاد 75 ديناراً وزيادة بدل الايجار من 150 الى 250 دينارا، فقد ارجعتهما الحكومة مرات ومرات، ووعدت بدراستهما ولم توف بوعدها، واخيرا رحلتهما الى شهر نوفمبر مع ادعائها في ردهما انهما يكلفان الميزانية ويؤثران فيها، وقد تكون في المستقبل ازمة رواتب بسببهما، هذا الادعاء هو نفسه الذي كانت تتذرع به الحكومات السابقة، فأي امر يتعلق بالوطن والمواطنين هو عندها ازمة، كارثة وهدر!
الكويت اليوم تعيش افضل ايامها بوجود الفوائض المالية والمشاريع المتوقفة والسراق للمال العام والمليارات التي جهزت لمشاريع قبل خمس سنين ارقامها كانت مخيفة مثل 37 مليارا، 16 مليارا، 18 مليارا لشراء الداو والتعويض الكبير للشركة، ولكن لا وجود لها على سطح الواقع وذهبت مع الريح.
حكومتنا تقول للمواطن بشكل غير مباشر عساك في حالة اردى، فلا بيوت ولا وظائف حتى على مستوى القطاع الخاص الضعيف، الذي نسبة الشباب الكويتي المؤهل فيه هزيلة وهزيلة جدا.
• سؤال:
«سراق المال العام لماذا يستمرون في الكويت مع تخمتهم؟ هل لأن البلد عزيز عليهم؟ ام لوجود اموال كثيرة لما تنته؟ هو هذا جواب السؤال!
د.محمد بن ابراهيم الشيباني

أضف تعليق