أقلامهم

محمد حيات: تجاوزنا مرحلة صناعة (الكب كيك) بفضل الرؤية الثاقبة في الدولة لتنمية العنصر البشري.

تنمية أبريل !
| محمد جوهر حيات |
قبل أربع سنوات وبالتحديد في 1 /4/ 2010 تزامناً مع كذبة شهر أبريل صرفت الحكومة موازنة مالية ضخمة بمقدار 30 مليار دينار كويتي، دينار (ينطح) ديناراً من أجل تنفيذ الخطة الإنمائية متوسطة الأجل الشهيرة بمسمى خطة التنمية!
والآن بعد أن انقضت مدة السنوات الأربعة لهذه الخطة التنموية الأولية، نحمد الله ونشكره على تحقيق هذه الخطة وما نصت عليه من مطالب وأهداف تنموية فهناك قفزة مرحلية اقتصادية مقبلة في تنوع مصادر الدخل للدولة بعد أن كنا فقط نعتمد على النفط كمصدر دخل أوحد لنا، أصبحنا نُهيئ تصدير الطاقة الشمسية ومنتجات الثروة البحرية والعالم يتوافد على مدننا الصحية للعلاج والسواح ينكبون علينا من كل حدب وصوب للاستمتاع بأسواقنا التجارية الضخمة ذات الأسعار المعقولة والمقبولة وفعالياتنا الثقافية والأدبية والمسرحية والاجتماعية والرياضية الفاخرة وشباب الأمم تقصد الالتحاق بجامعاتنا الدراسية لما تقدمه جامعة الكويت بأفراعها من قيم وضمانات علمية في صرح الشدادية الشامخ.
وجميل ما تشهده البلاد من اهتمام مؤسساتها باختراعات ومواهب شباب هذا الوطن المخلص والمثمر والمميز بعطائه الذي تجاوز مرحلة صناعة (الكب كيك) بفضل الرؤية الثاقبة في الدولة لتنمية العنصر البشري الصانع الدائم لتقدم الأوطان والأمم، فالبنية التحتية رصينة والطرقات رزينة والأبراج تلامس السحب مكتظة بالمستثمرين الأجانب والشركات الأجنبية التي تود أن تستثمر قُدراتها وخبراتها ومالها في هذا الوطن التنموي ذو البيئة التنموية الهادفة الذي يقدم التسهيلات الاستثمارية للمستثمرين الأجنبي والمحلي بفضل انتظام تطبيق قانون الاستثمار بكل شفافية ومصداقية ووضوح وتعاون بلا تسيّب وتهاون من قبل مؤسسات السلطة التنفيذية.
وبفضل التشريعات التنموية البرلمانية النهضوية وتطبيق الحكومة الجدي والفعلي لها دائماً، فقد رأينا خيرات الخطة التنموية الأولية تنهال على المجالات كافة ومدى تأثيرها على تطوير وتنمية الحجر ومن قبلها طبعاً البشر، بجهود مجلس الرقابة الصادقة والتشريعات الدستورية العادلة والناضجة والعاقلة وبفضل حكومة الإنجاز والتعاون وتطبيق القانون والمساواة والحريات وحقوق الإنسان وبفضل شعبنا الواعي الذي لا يجامل السلطتين ولا ينجرف خلف التعصب العرقي والمذهبي والذي لا يتسامح أبداً مع أي شكل من أشكال الفساد.
هذا الشعب الذي يُجيد ثقافة تطبيق القانون من أجل رفعة شأنه ووطنه! ورغم كل ماسبق من إنجازات تنموية وتقدمية وما سوف يأتي منها مازال البعض من السياسيين المؤزمين والحاسدين يشككون بحسن صرف الموازنة المالية الضخمة ذات الـ30 ملياراً!
عمار يا كويت عمار والوعد بعد انقضاء المدة الزمنية الثانية لخطة التنمية والله ولي التوفيق وأهلاً أبريل!