أقلامهم

الرطيان: بعض القوانين تشبه الأحذية.. في المحل مقاسها مناسب.. وخارج المحل ضيقة جدا.

تغريدات وفاكهة – 2
الكاتب:   محمد الرطيان
(1)
مَن يخسر نفسه، لا تهدده بأي خسارة أخرى.. مهما كان حجمها.
 
(2)
لا ترفض الأشياء أو تقبلها، وفق موقفك من المصدر الذي أتت منه، بل وفق خيرها وشرها وجمالها وقبحها.
 
(3)
الابتسامة: هي “الكلمة” الوحيدة التي تفهمها كل شعوب الأرض.
علّق المتشائم: و”التكشيرة” كذلك.
 
(4)
في الفن لا يوجد صواب وخطأ، فالخطأ الذي ترتكبه بشكل رائع ومدهش، أكثر صواباً من صواب أصبته بطريقة باهتة ومكرورة ومملة.
 
(5)
ليست الأجساد وحدها التي تُوصف بالطهر والعهر.. “الكلمات” كذلك.
 
(6)
هناك مدينة تستطيع أن تبني علاقة مع شوارعها وروحها قبل أن تصل إلى ناسها.
وهناك مدينة حتى لو منحتك المنزل والهوية تشعر بأن الغربة تطاردك فيها.
 
(7)
العبيد لا يجيدون الكتابة.. الكتابة: حرية.
 
(8)
أكره الذي يرى أن “الوطنية” ثوب تم تفصيله على مقاسه وحده.. عند خياط أفكاره.
 
(9)
التاريخ ليس رفاهية.. أو حكاية مسلية يرويها جد لأحفاده.
التاريخ: مرآة صنعها “الأمس”، ليرى فيها “اليوم” وجهه “غداً”.. إذا نظر إليها بشكل جيد.
كي نعرف: إلى أين نحن ذاهبون.. علينا أن نعرف: من أين أتينا؟ مَن لا يقرأ التاريخ، لا يرى المستقبل.
 
(10)
الكثير من العبيد لا يعلمون أنهم عبيد، وإذا نبهتهم.. هم أول من سيحاربك.
 
(11)
حديثك عن الأشياء العميقة بلغة بسيطة: موهبة.
حديثك عن الأشياء البسيطة بلغة عميقة: ادعاء.
 
(12)
أسوأ الأزمنة تلك التي تجعلك تبحث عن أهون الشرور لتتبعه.
 
(13)
بعض القوانين تشبه الأحذية: في المحل مقاسها مناسب.. وخارج المحل ضيقة جدا.
 
(14)
نقرأ.. لنضيع، نقرأ أكثر.. لنكتشف الدروب.
نقرأ أكثر وأكثر.. لنعرف العلامات وندل الطريق.
نكتب.. لنمثل دور “الدليل”.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.