اظهرت دراسة حديثة نشرت اليوم الاربعاء ان سبع تقنيات اثرت بشكل ملحوظ على الحياة اليومية للبشر فيما يتوقع ان تؤثر تطبيقاتها تدريجيا خلال السنوات المقبلة على صناعات واقتصادات بكاملها.
وذكرت الدراسة التي أعدتها مديرة المنتدى الاقتصادي العالمي فولوفيا مونتريزر وطرحتها على هامش اعمال المنتدى في دورته ال46 ان هذه التقنيات تشكل في الوقت ذاته تحديا انسانيا لمعرفة مدى تأثريها على المجتمعات في المستقبل.
واوضحت ان الحوسبة وقدرات تخزين المعلومات وحجم البيانات الهائل والصحة الرقمية ورقمنة المواد وسلاسل المجموعات الضخمة ظهرت تباعا في الحياة البشرية فأثرت عليها بشكل ملحوظ.
وبينت ان التطبيقات التي نشأت من تلك التنقيات انتشرت في العالم بسرعة هائلة ودخلت في جميع المجالات لتشكل عوامل الثورة الصناعية الرابعة الأمر الذي ألغى الحدود بين الناس وحلت الرقمنة مكان الماديات فيما ظهرت التطبيقات الفيزيائية والرياضية في كثير من الفروع العلمية المتعلقة بالكائنات الحية.
وفي سياق متصل تحدثت الدراسة عن الاجهزة المحمولة وتطورها على نحو متزايد مشيرة الى انها اصبحت اصغر حجما واعلى كفاءة مع تراجع كلفة تخزين البيانات ما يجعل من الممكن الحفاظ على توسيع ذاكرتنا الرقمية.
كما اشارت الى تطور شبكة الاتصالات وظهور الشبكة المعلوماتية التي يستفيد منها 43 في المئة من سكان العالم الأمر الذي نشر فرص الحصول على المعلومات والتثقيف كما اسهم في تمكين الكثيرين من تحسين ظروف معيشتهم.
واوضحت انه في ضوء التقنيات الحديثة حصد العالم الكثير البيانات الرقمية التي اتسعت رقعتها ولم تعد قاصرة على ارشفة المواد والمعلومات كما سهلت عليه الكثير من المعاملات محليا ودوليا.
وذكرت ان التشغيل الآلي لحياتنا اليومية وضع تحديا جديدا في نوعية الوظائف موضحة ان 47 في المئة من الوظائف في السوق الامريكية على سبيل المثال معرضة للخطر في حين هناك خمسة ملايين وظيفة اخرى في مختلف دول العالم مهددة بالالغاء.
وفي مجال الصحة أوضحت الدراسة أنه بفضل رقمنة الصحة تمكن الباحثون من فهم أنماط الحياة وعلاقتها بالامراض مما سهل في وضع معايير تحسين فرص العلاج والوقاية كما انعكس ذلك بشكل ايجابي على خفض التكاليف وتحسين نظم الرعاية الصحية.


أضف تعليق