بدأ مراقب مجلس “الصوت الواحد” عبدالله التميمي، في قيادة حملة تحريضية ضد الكاتب يوسف علاونة، على خلفية بعض مقالاته، وطالب الحكومة ممثله بنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، ووزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود، ووزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية يعقوب الصانع، بالتحرك الفوري ضد علاونه “الذي بات يمثل أحد ركائز الفتنة في سيبل ضرب نسيج المجتمع الكويتي، بل وتعدى ذلك للاساءة للنبي الأكرم وأهل بيته ص”.
وقال: سأتوجه بأسئله برلمانية للوزراء الثلاثة حول عدم تعاملهم مع قضية هذا الشخص حتى الآن، والذي يقوم بشق صف الوحدة الوطنية والإسلامية، دون إعتبار للبلاد التي آوته لاكثر من أربعة عقود وقوانينها.
وتابع:هنا أقول كفى هذا الصمت الحكومي الذي يظهر بوضوح تام أمرٌ من أثنين أما أنه أقوى من الحكومة، وأما وراءه من يحركه، ولاتستطيعون فعل شيء تجاهه، مشيراً عليكم إظهار هيبة حكومتكم، وتفعيل قانون الوحدة الوطنية والقوانين ذات العلاقة وان لم تستطيعوا فأعلنوها صراحة “علاونه” خارج طائلة القانون.
وأضاف التميمي: سكتنا كثيراً عن تجاوزاته، مستدركا لايظن أحدكم إن العملية طائفية ومذهبية، بل هي دفاعاً عن سيرة النبي وأهل بيته ووحدة الكويتيين، بعدما تابعت بإهتمام تصدي الكثير من أبناء الكويت الوطنيين، ومن الطائفتين لهذا الرجل الذي يريد زرع الشقاق بينهم، ولذلك بات من الواجب محاسبته والتصدي له، وأذكركم إن هناك العديد من الكويتيين، قالو أقل مما قاله علاونة، وبطريقة غير متعمده وتم تطبيق القانون عليهم في فترات سابقة، ولم نعترض لكن كفى الصمت المريب عن هذا الشخص الذي يضعف هيبة الحكومة وقدرتها على تطبيق القانون.


أضف تعليق