(تحديث 8): قال النائب مسلم البراك إن أحد النواب القبيضة عندما استدعاه البنك لسؤاله عن مصدر الأموال المودعة في حساباته رداً قائلاً: “لما ماتت أمي لقيت في الكبت 4 ملايين دينار”.
وأضاف البراك إن الحكومة تمنح 400 ألف دينار لمن يصوت معها و350 ألف لمن يتحدث زيادة.. وأحد النواب اجتمع مع أحد قياديي البنوك عندما سأله من أين لك هالأموال؟ فقال: “أمي قبل ما تتوفي طلبت مني بناء مسجدين، واحد بالكويت والثاني بره، وعندما توفيت فتحت الكبت ولقيت فيه 4 ملايين دينار”.
,خاطب النائب د.جمعان الحربش سمو امير البلاد بنبرة باكية قائلا: يا سمو الأمير أبناؤك تعبوا، وملوا، وفقدوا مجلسهم، ولم يبق لهم سواك بعد الله، وشعبكم لحقكم بجدة، وقال ما نبي غيركم.
وأضاف: الكويتيون ما يبون فلوس، وما يبون ألف، يبون كرامتهم، يبون مجلسهم، نريد قرارك، نريد عزل ناصر المحمد من منصبه. وتابع: ان الشعب الكويتي يستحق رئيسا للحكومة بدلا من الشيخ ناصر المحمد، معتبرا “أننا أصبحنا أضحوكة بالإعلام الفاسد”.
وذكر الحربش ان الرئيس “يدفع”، قائلا: حاتم الطائي يدفع ما عنده حفظا لماء وجهه وكرامته.
وختم حديثه بقوله: إن لم تسقط الحكومة في مجلس الأمة، فسوف تسقط بالشارع، والخوف ساعتها من ارتفاع سقف المطالب.
بدأ حديثه متماسكا وختمه باكيا.. إنه النائب وليد الطبطبائي الذي استهل حديثه كاشفا عن أن الرشاوي في جميع أجهزة الدولة، وفي التصويت على السماح للمرأة بالترشيح والانتخاب في مجلس الأمة، مبينا ان “كبيرهم” علمهم الرشوة عبر عدة وسائل بينها سيارات.
ورمى الطبطبائي “غترته وعقاله”، مطالبا برحيل المحمد، عقب ذلك نزل من المنصة وهو يبكي.
وخلال مشاركته، قال النائب خالد الطاحوس، ان دولة الرئيس اشتروا مواقف اللصوص في مجلس الأمة، والمال العام يذهب للصوص من بعض النواب، مؤكدا أن الأمر أكبر من “القبيضّة”، مستذكرا ان اليونان انهارت لان الفساد استشرى فيها.
وطالب الشعب بأن يتنادى فزعة للكويت، محذرا بالقول: من قبض من الداخل سيقبض من الخارج.
وقال الطاحوس: أخشى على مسند الإمارة من الفساد مستقبلا، ومخاطبا سمو الأمير بقوله: نطالب بمحاكمة علنية للراشي والمرتشي، نحن أبناؤك، وعزوتك، لذلك نناشدك بقرار فوري وفعلي من أجل الكويت، والشعب الكويتي متلاحم اليوم مثلما تلاحم في الغزو العراقي.
“حسبي الله ونعم الوكيل”.. قالها النائب فلاح الصواغ متوجها بها إلى “القبيضة ومن اتبع حاتم الطل، وضيّع البلد”، متسائلا عن عدم حضور النواب القبيضة، إلا انه اجاب قائلا: لأن ما لهم وجه، ومن قبض راح ملح، مطالبا بحل مجلس الأمة.
ثم توجه الصواغ بحديثه للحضور قائلا: كيف تقبلون بعد اليوم ان يشرع لكم “قبيضة” قوانين الدولة، مناشدا سمو الأمير ان يحافظ على الكويت ومؤسساتها.

(تحديث7) وبلغة الأرقام تحدث النائب علي الدقباسي قائلا إن 80% من جلسات مجلس الأمة مضيعة للوقت، ومجلس الأمة لا أمل منه، مطالبا بمجلس وحكومة جديدين. وأكد وجود اتفاق من الجميع على أن هناك فسادا منظما ومبرمجا طال جميع المؤسسات.
وساخرا تحدث النائب السابق د.فهد الخنة مخاطبا رئيس الوزراء: كيف تقول انك “حاتم الطائي”، فحاتم الطائي يدفع من امواله وليس من أموال الشعب مثلما تقوم بذلك. وقال الخنة: ما لم يستقل المحمد، أو يقله سمو الأمير، فالشعب سوف يقيله بـ 25 نائبا، معبرا عن خوفه من تغير تعهدات النواب.
واعتبر النائب الصيفي مبارك الصيفي الفساد خيانة للوطن والشعب، مطالبا بتوحيد المواقف للعمل على إسقاط الفساد وأسبابه.
بدوره قال أمين عام الحركة السلفية فهيد الهيلم: “هذا خيارك أيها الناخب الكويتي، حين تصوت طائفيا وقبائل مصلحيا، متعهدا بأنه “لن يتم القبول بأن تضحك علينا القوى السياسية مرة أخرى في الاستجواب القادم”. وأشار الهيلم إلى ان هناك رشاوى لتيارات سياسية لمواقفها عبر مناقصات ومناصب، معتبرا قبولهم ظلما لبعض الكفاءات.
(تحديث 6): من جهته، أفاد النائب مبارك الوعلان بأن الرشاوى ليست فقط بالملايين، بل هناك مناقصات، وعمولات، مطالبا بالكشف ومراجعة حسابات الوزراء والوكلاء والمسئولين.
وناشد الوعلان سمو الأمير قائلا: يا سمو الأمير أتينا هنا حبا للكويت، ودستورها وأسرتها، ونطالب بحكومة جديدة، مضيفا: الـ 50 نائبا في دائرة الشك والاتهام، وكذلك جميع قياداتها.
أما النائب السابق ناصر الصانع، فاستعرض من وجهة نظره حجم الفساد خلال رئاسة الشيخ ناصر المحمد للحكومة، ووجّه النائب نقدا يحمل لهجة لاذعة إلى الشيخ ناصر المحمد، حيث اتهمه بالتغافل عن حاشيته الفاسدة، طالباً منه الإجابة على الأسئلة التي وجهها إليه حيث بدأ بسؤاله: ألم تعلم من مستشاريك مدى الفساد الذي وصلت إليه الكويت؟ ألم يعلموك أن الكويت باتت أسوأ دولة في المنطقة؟ ألم تعلم يا سمو الرئيس عن فساد الأطعمة؟
كما استذكر الصانع رسالة سابقة من سمو امير البلاد إلى مجلس الوزراء، لمحاربة الفساد، مطالبا النواب الذين تمت إحالتهم للنيابة العامة، بأن يخرجوا للشعب ليشرحوا أسباب تضخم حساباتهم، ومطالبا أيضا بحكومة جديدة ونهج جديد، وإقرار قانون “من أين لك هذا”، عبر جلسة خاصة.
بدوره قال النائب شعيب المويزري خلال حديثه، بعد تنازل النائب السابق ناصر الصانع، ان هناك محاولات لتشويه التجمع، مضيفا: وجودكم أبلغ رسالة لولي الأمير بإنهاء الفساد والفاسدين، محذرا من ان وسائل الإعلام الفاسد سوف تتسلط على كافة الشرفاء خلال الأيام القادمة.
وبنبرة حازمة شدد المويزري على ضرورة أن تنتهي مرحلة الفساد ومحاسبة رؤوسه.
وشدد النائب ضيف الله بورمية، على ضرورة رحيل الحكومة، معتبراً أن بقاءها يوماً واحداً دليل على انتزاع الخير منا.. وعن القبيضة قال بورمية: يجب عليهم تقديم استقالتهم قبل أن يقالوا، داعياً إلى توقيع الجميع على الوثيقة.




(تحديث 5): “برّه.. برّه”.. صرخ بها بعض الحضور أثناء صعود النائب عادل الصرعاوي المنصة، ما اضطر عريف الندوة إلى مناشدة الجمهور احترام جميع الآراء، وفي موازاة ذلك استمر آخرون في ترديد كلمة “ارحل” للصرعاوي الذي لم يستسلم لهم وأصر على الحديث قائلا ان الفساد التشريعي يجب ان يفتح بشكل اكبر لأنه قد يكون أكثر من القضية المليونية، مؤكدا ان مشاركته جاءت احتراما للجموع الشبابية، ومطالبا بمحاسبة الفاسدين، وتفعيل دور السلطة القضائية.
ووجّه الصرعاوي حديثه لوزير الداخلية، داعيا إياه إلى أن ينقل بكل ثقة لسمو امير البلاد حجم هذه الحشود الرافضة للفساد.
من جهته قال النائب محمد هايف انه إذا فسد رئيس السلطة التنفيذية فسدت جميع أجهزة الدولة، مستذكرا حوارا سابقا دار بينه وبين الشيخ ناصر المحمد قال فيه الأخير: يا محمد انا حاتم الطائي.
وطالب هايف بالمصارحة وكشف المتورطين، تبرئة للنواب الشرفاء، موجها رسالة للنائب العام طالبه فيها بان يكون له موقف في الفضيحة المليونية، لافتا إلى موقف النائب العام في مصر بمحاكمة رئيس الدولة.
وعقب ذلك قامت اللجنة المنظمة بعرض فيلم وثائقي عن إنجازات رئيس الوزراء.
(تحديث 4): أعلن النائب فيصل المسلم رسميا أنه سيقدم استجوابا جديدا لرئيس الوزراء في قضية الإيداعات المليونية.
ودعا المسلم سمو امير البلاد إلى أن ينتصر للشعب الكويتي، ويعزل ناصر المحمد فورا من منصبه، قائلا ان الشعب الكويتي لا يريده، وهو غير كفؤ لرئاسة الحكومة، وعليه ان يرحل، وعلى الحكومة ان تستقيل.
وأضاف ان الشعب الكويتي يستحق حكومة شعبية، لذلك نطالب بها، واصفا تلك الحكومة بأنها “حكومة الشيكات والملايين السرية، والإعلام الفاسد، والفتنة، وقتل الميموني”.
وبينما أبدى المسلم عدم استغرابه من استماتة بعض الوزراء والبقاء في مناصبهم مثل البصيري، والراشد، إلا أنه استغرب بقاء وزراء مثل الهارون، والمليفي والأذينة، مضيفا: لا ألوم هروب سامي النصف من الحكومة.
وفور انتهاء المسلم من كلمته، وقفت الحشود، مطالبة بسقوط الحكومة، ورحيل رئيسها، وردّدت عبارة “الشعب يريد اسقاط الفساد”.
(تحديث 3): “الفساد وصل حدّه”.. تلك هي الرسالة “الواضحة” التي طلب النائب أحمد السعدون من وزير الداخلية إيصالها إلى ولي الأمر، مطالباً الوزير بتغيير التقارير التي دوّنتها الوزارة بأن عدد المشاركين في التجمع لا يتجاوز 800 مواطن.
وقال السعدون من ساحة الإرادة خلال حديثه، ان التاريخ يعيد نفسه، والدجل يعيد نفسه، مؤكدا ان مسؤولية النواب لن تنتهي عبر الحديث، فهناك استجوابات لوزراء الداخلية والدفاع والخارجية.
بدوره، أشار النائب د.حسن جوهر إلى ان هناك العديد من الاستجوابات التي ستقدم لرئيس الوزراء، ووزيري الداخلية والدفاع، والوزراء الصغار.
ويائساً من هذا المجلس، قال جوهر: ان رحيل هذا المجلس غير مأسوف عليه، ويجب عدم التعويل على أي من أعضائه، فالكل متهم، بمن فيهم الذين حضروا لساحة الإرادة، وأولهم “أنا”، حسب قوله.



وتابع ان بيع الكويت صار بالجملة، مشددا على وجوب التركيز والكشف عن الرشوة السياسية، والذمة السياسية للنواب، ومعتبرا أن الرشوة الطائفية والقبلية والفئوية هي من أسوأ أنواع الرشوة.
وكانت فعاليات تجمع “إسقاط الراشي والمرتشي” بدأت بتحذير عريف حفل الاعتصام في ساحة الإرادة علي السند من محاولات التشويش، وتخريب التجمع، داعيا إلى تجاوز الخلافات وتوحيد الصفوف.
وافتتح الحديث أولا رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الجامعة- فرع الكويت، تلاه نائب رئيس مجلس إدارة نقابة عمال شركة البترول الوطنية محمد الهملان، الذي أشار إلى أن هناك انقلابا للقيم، وفسادا في مراكز القرار، مطالبا بحل الحكومة والمجلس.

أما المشاركة النسائية، فقد بدأتها المحامية نضال الحميدان، قائلة ان الكويت درة الخليج أصبحت الأخيرة في مكافحة الفساد، مطالبة باستقالة المجلس والحكومة التي اعتبرتها لا يستحقها الشعب الكويتي الكريم.
(تحديث 2): أُغلقت الطرق الرئيسية المؤدية إلى ساحة الإرادة قبل ساعات من انطلاق فعاليات تجمع “إسقاط الراشي والمرتشي” والتي وصل إليها النائب علي الدقباسي قادما من القاهرة بعد مشاركته في اجتماعات البرلمان العربي.
وقال الدقباسي إن الواجب الوطني يحتم علينا محاربة الفساد ووجوب إصدار تشريعات للقضاء عليه وكشف الفاسدين والذمم الرخيصة، ومن حق الكويت معاقبتهم.

من جهته قال النائب خالد السلطان إنه مشارك من بعد مع التجمع اليوم بسبب سفره، وأضاف: آن الأوان لتصعيد التحرك الشعبي من هذا الفساد غير المسبوق كما آن الاوان للتخلص من عناصر الإفساد في قيادة هذه الحكومه ولن تستقر الساحه السياسية مالم ترحل وباسرع وقت لتجنب رفع سقف المطالبه الشعبية.






وشوهدت نساء مع أطفالهن، وهم يحملون لوحات كتبت عليها عبارات مؤيدة لتجمع ساحة الإرادة..أما على الجانب النيابي فقد تواجد النواب وليد الطبطبائي وشعيب المويزري وعبدالله الرومي وعادل الصرعاوي، كما لوحظ وجود الإعلامية عائشة الرشيد والناشط السياسي محمد الدلال والمرشح السابق خالد الشليمي والنائب السابق عبدالله عكاش.




ساحة الإرادة.. تنتظر إرادة الشعب، فقد تهيأت وبدأت خطى المواطنين تحث السير نحوها، وكل منهم يريد أن يحجز لنفسه موقعا في هذا اليوم الكبير.
أما التواجد الأمني فلايزال ضئيلاً، وأفراد الشرطة يعدون على أصابع اليد، لكن عددهم سيتضاعف حتماً في الدقائق الآتية.. في حين تواجد عدد من النواب في قلب الساحة، منهم د.وليد الطبطبائي الذي سيكون أحد أبرز المتحدثين في التجمع الشعبي.






أضف تعليق