استنكر النائب راكان النصف ما حدث في جلسة اليوم من تردي في الخطاب النيابي، وتحول ما كان يفترض أن يكون نقاش جدي ومسؤول الى سجال عقيم لا يسمن ولا يغني من جوع تبادلت فيه الأطراف كل أنواع الشتائم.
وقال النصف بإن قاعة عبدالله السالم التي يفترض ان تكون لحماية الشعب تحولت إلى قاعة يساء فيها الى الشعب عبر التدخل في خصوصياتهم والمساس بكراماتهم من باب الانتقام السياسي.
وتابع النصف قائلاً: لطالما كنا نحذر النواب من التطرق الى الحياة الخاصة لأي مواطن في خطاباتهم أو أعمالهم البرلمانية، إلا أن لا آذانا صاغية حين تكون الحياة الخاصة سلاح ستخدم لضرب الخصوم، وهذه الحادثة يجب أن تكون درساً للجميع من نواب وسياسيين لخطورة المساس بكرامات المواطنين وحياتهم الخاصة، فما قد يكون سلاحاً بيدهم اليوم قد يستخدم ضدهم في المستقبل.
وجدد النصف رفضه التام لأقحام الحياة الخاصة للأفراد في الشأن السياسي، معتبراً ذلك انتهاكا لحقوق الإنسان، كما دعى الجميع إلى الإعتبار من جلسة اليوم في خطاباتهم السياسية وأعمالهم التشريعية.


أضف تعليق