أصدر تجمع ثوابت الامة اليوم الجمعة بيانا بشأن ما حدث تجاه النائب محمد هايف مع النائب صفاء الهاشم قال فيه: الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. يقول الله تبارك وتعالى في محكم كتابه العزيز: { لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا } [ النساء 148 ]
. أما بعد: فقد ساءنا ماحدث في جلسة يوم الثلاثاء الماضي الموافق 28 /3 /2017 لمجلس الأمة من تصرفات حاولت المساس والتعدي على الأمين العام لتجمع ثوابت الأمة النائب محمد هايف المطيري من قبل إحدى النائبات وبتواطؤ من رئيس المجلس الذي ترك لها المجال وسمح بعرض رسالتها التى ليس لها أي أهمية تذكر وقد وردت بعد توزيع جدول الأعمال وفتح المجال للمتحدثة وعدم مقاطعتها أوحذف كلامها الغير لائق، كما قام بعمل مسرحية مكشوفة أمام الجميع، وإعطائها أولوية على القوانين والتشريعات التي ينتظرها الشعب الكويتي، وقد تكرر هذا الفعل من الرئيس بقبول رسالتها من لجنة دراسة الظواهر السلبية وبنفس الأدوات من النواب وبنفس الأسلوب الموجه للنائب محمد هايف المطيري.
وتجمع ثوابت الأمة إذ يستنكر تصرفات الرئيس وتجاوزه للائحة والدستور يستنكر أيضاً حذف عبارات كان منها ماهو دفاع عن الشريعة كقوله ( الشريعة لاتأتي بالعقد بل العقد فيمن لايفقه ولايعرف الشريعة)، ودائماً مايحاول الرئيس السماح وإعطاء الفرصة لمن يسعى لتعطيل الجلسات من قبل بعض النواب المأجورين في تصرفاتهم وفي كلامهم، ومماطلة الرئاسة في عرض القوانين والقضايا المهمة التي ينتظرها المواطن الكويتي، وهذا المنهج الذي تمارسه الرئاسة الحالية في إدارة الجلسات غريب على أهل الكويت ولم يحدث من الرؤساء السابقين لمجلس الأمة الذي كانوا يمارسون دورهم بحيادية حتى مع خصومهم السياسيين.
وما قام به الأمين العام لتجمع ثوابت الأمة النائب محمد هايف المطيري من تصرف تجاه تلك النائبة هو ماأمرتنا به شريعتنا وديننا الحنيف وعادات وأخلاق أهل الكويت، وأيضا كان رد النائب محمد هايف المطيري على رئيس مجلس الأمة كان في محله ويستحق هذا الرد لأنه هو السبب الرئيسي فيما حدث وكانت تلك المسرحية التافهة من إخراجه.


أضف تعليق