أقلامهم

دينا الطراح توجه نداء إلى أهالي الدائرة الأولى.. الليبيراليين الأحرار

أهالي الدائرة الأولى
 دينا الطراح 
 
«نريد أن يكون لدينا نظام حزبي واضح»


(الشيخ مشعل عبدالله الجابر الصباح)


***
أعلن رئيس المجلس البلدي الأسبق عبدالله سعود المحيلبي ترشحه الرسمي لانتخابات مجلس الأمة لعام 2012 في الدائرة الأولى، مؤكدا أن الأوضاع السائدة حاليا ستتحسن بالالتزام بتطبيق القوانين، ومحاربة ما يسمى بظاهرة المال السياسي، والابتعاد عن المجاملات وعدم مصداقية العضو مع ناخبيه، وهو نائب سابق وسياسي كويتي فاضل يعمل أكثر من طاقته، ويتناسى الحق الذي له، ويؤدي الحق الذي عليه تجاه مجتمعه، فهو ذو حس صادق في فهم الأمور وتنفيذها وتنظيمها وتنسيقها بدقة.
ونظرا إلى كوني من أهالي الدائرة الأولى.. دائرة الليبراليين الأحرار، الذين هم أول من أيدوا حق المشاركة السياسية للمرأة، وهم أول من قاوموا قضايا الفساد الوطنية، وأول ناس كانت وظلت وستظل رغبتهم قوية في انتخاب النواب ذوي التوجهات الإصلاحية.. لأنهم يعيرون انتباههم واحترامهم لكل من له جهود منظمة، تبذل لأجل الدولة واحتياجات مواطنيها، وليس لأجل سكان منطقتهم أو دائرتهم وحسب، وكذلك مرشحوهم يحرصون بدورهم على خلق جو من الثقة والتعاون المتبادل مع ناخبيهم والأمة بأسرها، لينجح بها د. أحمد الربعي (يرحمه الله) ود. معصومة المبارك، والنائب المستقل عبدالله الرومي، ورئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي بأدوار تشريعية متتالية، والنواب السابقون حسين الحريتي ود. حسن جوهر ومخلد العازمي وأحمد المليفي وعبدالعزيز المطوع.. وغيرهم كثر ممن يتمتعون بيقظة الضمير والأخلاق، ويحرصون على تفعيل المقعد الأخضر، ليكون الجلوس فوقه ذا هدف وعمل، نعم فالدائرة الأولى لا ترحب بنواب الخمول السياسي الذين يصلون إلى كراسيهم النيابية لمدة محدودة للتكسب السياسي، أو كتقليد متبع عائليا ولا يجب كسره أو للحصول على السلطة والسيطرة والنفوذ والمكانة، ولا شيء غير ذلك!
ولأني من الدائرة الأولى.. ومن مشرف الغنية بالكتاب والمفكرين والسياسيين الذين أتاح لهم أسلوب معيشتهم الحصول على ثقافات عالمية متفتحة، وتعميق الفكر الديموقراطي لديهم، فإني أدعو أهالي دائرتي إلى أن يكونوا الأوائل أيضا في البدء بالمطالبة الشعبية، بإلغاء الفروقات بين مواطني البلد الواحد.. ولتكن أرض الكويت دائرة واحدة كسمائها.. وأهل وطوائف وقبائل الكويت عائلة واحدة كأسرتها الحاكمة.. ومناطق وأصوات ناخبي الكويت كعلمها واحدة.. وحتى يكون لدينا نظام حزبي جاذب لمن يريد الانضمام إلى العمل السياسي، ولنكن كلنا في فيلق له اسم واحد هو الكويت.أهالي الدائرة الأولى
كتب دينا الطراح :
 
«نريد أن يكون لدينا نظام حزبي واضح»


(الشيخ مشعل عبدالله الجابر الصباح)


***
أعلن رئيس المجلس البلدي الأسبق عبدالله سعود المحيلبي ترشحه الرسمي لانتخابات مجلس الأمة لعام 2012 في الدائرة الأولى، مؤكدا أن الأوضاع السائدة حاليا ستتحسن بالالتزام بتطبيق القوانين، ومحاربة ما يسمى بظاهرة المال السياسي، والابتعاد عن المجاملات وعدم مصداقية العضو مع ناخبيه، وهو نائب سابق وسياسي كويتي فاضل يعمل أكثر من طاقته، ويتناسى الحق الذي له، ويؤدي الحق الذي عليه تجاه مجتمعه، فهو ذو حس صادق في فهم الأمور وتنفيذها وتنظيمها وتنسيقها بدقة.
ونظرا إلى كوني من أهالي الدائرة الأولى.. دائرة الليبراليين الأحرار، الذين هم أول من أيدوا حق المشاركة السياسية للمرأة، وهم أول من قاوموا قضايا الفساد الوطنية، وأول ناس كانت وظلت وستظل رغبتهم قوية في انتخاب النواب ذوي التوجهات الإصلاحية.. لأنهم يعيرون انتباههم واحترامهم لكل من له جهود منظمة، تبذل لأجل الدولة واحتياجات مواطنيها، وليس لأجل سكان منطقتهم أو دائرتهم وحسب، وكذلك مرشحوهم يحرصون بدورهم على خلق جو من الثقة والتعاون المتبادل مع ناخبيهم والأمة بأسرها، لينجح بها د. أحمد الربعي (يرحمه الله) ود. معصومة المبارك، والنائب المستقل عبدالله الرومي، ورئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي بأدوار تشريعية متتالية، والنواب السابقون حسين الحريتي ود. حسن جوهر ومخلد العازمي وأحمد المليفي وعبدالعزيز المطوع.. وغيرهم كثر ممن يتمتعون بيقظة الضمير والأخلاق، ويحرصون على تفعيل المقعد الأخضر، ليكون الجلوس فوقه ذا هدف وعمل، نعم فالدائرة الأولى لا ترحب بنواب الخمول السياسي الذين يصلون إلى كراسيهم النيابية لمدة محدودة للتكسب السياسي، أو كتقليد متبع عائليا ولا يجب كسره أو للحصول على السلطة والسيطرة والنفوذ والمكانة، ولا شيء غير ذلك!
ولأني من الدائرة الأولى.. ومن مشرف الغنية بالكتاب والمفكرين والسياسيين الذين أتاح لهم أسلوب معيشتهم الحصول على ثقافات عالمية متفتحة، وتعميق الفكر الديموقراطي لديهم، فإني أدعو أهالي دائرتي إلى أن يكونوا الأوائل أيضا في البدء بالمطالبة الشعبية، بإلغاء الفروقات بين مواطني البلد الواحد.. ولتكن أرض الكويت دائرة واحدة كسمائها.. وأهل وطوائف وقبائل الكويت عائلة واحدة كأسرتها الحاكمة.. ومناطق وأصوات ناخبي الكويت كعلمها واحدة.. وحتى يكون لدينا نظام حزبي جاذب لمن يريد الانضمام إلى العمل السياسي، ولنكن كلنا في فيلق له اسم واحد هو الكويت.