برلمان

30 مرشحا حصيلة اليوم السادس
استنكار من الأزمة السياسية واتفاق على الابتعاد عن التناحرات والمهاترات

(تحديث5) طرح مرشح الدائرة الرابعة د.فهد سماوي الظفيري نفسه بأنه مرشح “الكويتيون البدون” لما لهذه الفئة من حقوق إنسانية لابد من الحصول عليها والانتهاء من هذا الملف، وأعرب عن رفضه القاطع للفرعيات معتبراً أن لا أحد يملك حق فرض أي مرشح على الناخبين الأحرار.

واعتبر الظفيري أن النظام السياسي الحالي هجين يفتقر إلى المقومات الديمقراطية على الرغم من أن المادة السادسة من الدستور تنص على أن نظام الحكم في الكويت ديمقراطي، مؤكداً أن الأزمات ستظل قائمة في البلد طالما هناك اختلال في النظام السياسي لذلك لا بد من إقرار حزمة قوانين تنظم هذا الاختلال وعلى المجلس القادم أن يقر منظومة العمل السياسي خلال سنة واحدة وذلك لأن التنمية والخدمات لن تأتي إلا من باب الإصلاح السياسي، مشددا على ضرورة رفع سقف الحريات واحترام حق التظاهر السلمي وحرية والتعبير عن الرأي.

وقال أنه يجب أن يكون للأسرة الحاكمة دور فعال في حفظ الاستقرار السياسي وأن يكون هناك توازن بين رغباتها ورغبات الشعب وعليه طرح صيغة 12+4 وتنص على أن يكون للأسرة 4 مناصب وهي رئاسة المجلس ووزارات الداخلية والخارجية والدفاع وأن تكون المناصب الباقية من اختيار الشعب.


ومن جانبه أكد مرشح الدائرة الثانية طلال منصور الخرافي أن من أهم مبادئه نبذ التفرقة والقبلية والطائفية، مشيراً إلى أنه من المؤيدين لتعديل الدستور لمزيد من الحريات لكنه يرى أن الوقت الحالي لا يسمح بهذه التعديلات.

 وأضاف الخرافي أنه إذا كان اختيار رئيس الوزراء والوزراء حق دستوري لسمو أمير البلاد فإن اختيار نواب الأمة حق دستوري للشعب وكلنا ثقة في اختيار سمو الأمير كما نثق في اختيارات الشعب، متمنيا لمجلس الامة السير على خطى التنمية وتحقيق طموحات المواطنين بعيدا عن أي صراعات او أي تازيم


بدوره أكد مرشح الدائرة الثالثة شايع الشايع أنه تقدم بأوراق ترشيحه حاملا على عاتقه الحفاظ على الوحدة الوطنية وحماية الدستور خاصة وأن البلد عانت كثيرا من التشتت خلال الفترة الماضية، مشيرا الى أنه سيكون هناك برنامج خاص يهدف الى ضرورة الحفاظ على التنمية وبكل مكوناتها متمنيا أن يوفق الذين ينشدون التنمية والاستقرار للكويت.


ومن جهته أكد مرشح الدائرة الرابعة صلال الحربي أن المجلس السابق باع الدستور الذي كفل له الحريات وأدخل البلد في نفق مظلم وعمل لمصلحة نفسه، لافتاً الى أنه عمل لمصلحة نفسه وتناسى المواطنين حيث أصبحوا عبدة الدينار.

وأشار إلى أن الشعب الكويتي واعٍ لهم، مبيناً ان القرار سيكون للشعب في يوم الاقتراع , كما أن الحكومة المنحلة عاجزة عن القيام بدورها ولا يمكن أن يكون هناك اصلاح في عهدها حيث أن إرادة الشعب اقوى وما يريده الشعب هو الذي سيتحقق، لافتاً الى أن ما أفسدته الحكومة السابقة يحتاج الى الكثير من العلاج، متمنياً التعديل في مواد الدستور التي هي سبب ضعف واخفاقات المجلس.


ومن جانبه قال مرشح الدائرة الخامسة محمد المطيري إن الفساد الذي مرت به البلد في الفترة الماضية هو السبب الذي دعاه للترشح، موضحاً أن الحكومة السابقة التي لم تقم بأي عمل إصلاحي لصالح الشعب الكويتي.

ولفت إلى أن أولوياته هي إقرار حزمة من التشريعات التي تتعلق بعدد من القوانين التي تضمن المزيد من الرفاهية وتبحث هموم المواطن الكويتي، مضيفاً إلى أن قانون محاكمة الوزراء الذي وصفه بقانون حماية الوزراء كونه غير قابل للطعن حيث يحتاج الى بعض التعديلات.


ومن جهته قال مرشح الدائرة الأولى محمود بو حمد: “ترشحت لمساعدة أهل الكويت وإعطاء فرصة للشباب الجديد، فكلنا للكويت تحت مظلة صاحب السمو أمير البلاد”.

وأضاف أن أولوياته هي خدمة المواطنين بعيدا عن الفوضى السياسية، وبعيدا عن الصيحنة، والتناحرات والمهاترات، مؤكدا أن الجميع يستنكر الأزمة السياسية السابقة، وفي حال وصوله للمجلس سيترجم ما يحمله من أفكار إلى واقع ملموس.


من جانبه أكد رئيس جمعية مقومات حقوق الإنسان د.عادل الدمخي أن التغيير قادم لأن الشعب عازم على التغيير والإصلاح، منوها بأن ثقته كبيرة في اختيار الشعب الكويتي من يمثله في البرلمان، مشيراً إلى أن قضية حقوق الإنسان أصبحت مهمة جدا، لافتا إلى أنه يتبناها منذ فترة، وآن الأوان ليحمل المجلس على عاتقه قضية حقوق الإنسان.

ومن جهته قال مرشح الدائرة الرابعة د.خالد فلاح العنزي أبارك للشعب الكويتي هذا العرس الديمقراطي، موصيا الناخبين بالحرص على حسن الاختيار ، مؤكدا أن المرحلة المقبلة مرحلة إصلاح لما أفسده البرلمان السابق.

وأضاف أن أهم ملفات المرحلة المقبلة ملف خطة  التنمية، حيث لم يلمس الشعب الكويتي أي إنجاز حقيقي، حتى المناقصات يتم إلغاءها قبل أن تبرم، مؤكدا أن حل البرلمان كان دستوريا.

وعن برنامجه الانتخابي قال لنا موقف في كل حالة تعرض وسنختار مصلحة الكويت، منوها بأنه سيعمل على تشريع الكثير من القوانين الخاصة بخطة التنمية.


وعبر مرشح الدائرة الخامسة نهار العتيبي عن سعادته لما يحدث هذه الفترة التي يجتاح فيها الربيع العربي، وقيادة الشباب لنواب مجلس الأمة في ساحة الحرية.

وأضاف يشرفني مساحة الحرية الكبيرة التي تملأ أجواء الكويت، والتي نحتاج منها لللمزيد، لافتا إلى أهمية الحفاظ على ما بناه الأجداد، وحمايتها بكل ما لدينا من قوة.

وحول ما يحمله من أجندة قال أنه سيسلك مسلك أي شخص يحب الكويت ويعمل لصالحها، وسيعمل على الإصلاح والتنمية، فمنذ 30 عاما لم نشهد أي تطوير ، مؤكدا أن الحكومة السبب في تعطيل الإصلاح والتنمية ، محملا بعض النواب السابقين المسؤولية أيضا، منوها بأن التغيير في المجلس سيكون بنسبة 60%.


 بدوره دعا مرشح الدائرة الاولى علي حسين الطاهر النواب السابقين إلى فتح المجال امام الشباب في الترشح للنهوض بالكويت، مطالبا الشعب الكويتي إلى حسن الاختيار ودعم من يترجم طموحاتهم ومايريدونه في البرلمان الكويتي.

وأشار إلى أن التجربة السياسية والبرلمانية في الكويت تحمل الديمقراطية في تفاصيلها ونتمنى من خلالها إيصال رسالة على أننا قادرين على التغيير.


(تحديث 4)..أقفل باب الترشيح في اليوم السادس على 30 مرشحا دون أن تتقدم أي امرأة للترشح، إذ تقدم 3 مرشحين في الدائرة الأولى ، و6 في الثانية و6 في الثالثة، و8 في الرابعة، و7 في الخامسة، ليصل بذلك عدد المرشحين إلى 252.
وفي مايلي أسماء مرشحي اليوم السادس:
الدائرة الأولى
عادل الدمخي
محمود بوحمد 
علي طاهر العنزي
الدائرة الثانية
محمد الصقر
طلال الخرافي
خالد السلطان
مرزوق الغانم 
عبداللطيف العميري
محمد قمبر محمد

الدائرة الثالثة
ميثم دشتي
شايع الشايع
هزاع العتيبي
صالح الملا
نبيل الفضل
علي العمير
الدائرة الرابعة
حسين القلاف
خالد العنزي 
صلال الحربي
محمد المطيري
محمد الهطلاني
فهد الظفيري
خالد الشليمي
عبيد الوسمي
محمد هايف

الدائرة الخامسة
أحمد كرم حسين
ماضي العياد
نايف العجمي
عبدالله البرغش
نهار العتيبي

صيفي الصيفي

سالم النملان
(تحديث2)…ومن جانبه قال مرشح الدائرة الثالثة نبيل الفضل: “نبي ننضف الكويت من الدمار الي يصير فيها، الوضع ما يسر احد، هذا يستدعي ان يقوم الشخص ببذل كل ما يملكه من أجل خدمة الكويت وانقاذها”.

وتابع الفضل:” من الخطاء الحكم على كل أعضاء المجلس السابق بالخطأ، هناك اغلبيه لها رؤى تريد العمل والانجاز  وأقليه مؤزمة”.

واعتبر الفضل أن: “اقتحام المجلس سبه في  جبين جميع من نفذه والأخطر من ذلك هو المدافع عن الاقتحام فهو اسواء بكثير من المقتحم نفسه”.

وعن تحالفه مع الجويهل قال الفضل: “ليس لدي تحالف مع محمد الجويهل”، وقال:” سوف أشن حرب على تبادل الاصوات”.

 وحول انه مدعوم من قبل تجار وشيوخ قال الفضل: “عرضوا علي لصداقتي وعلاقتي معهم، لكن لايمكن لأي شيخ أن يدعمني”.
(تحديث1)…وقال مرشح الدائرة الرابعة د.عبيد الوسمي: “حضوري في المشهد القانوني سابق لأحداث ديوانية الحربش، والاصلاح السياسي يتطلب العديد من التشريعات”.
وشدد على أن دعوة الملك عبدالله لا تغير في النظام القائم، وليس هناك ما يمنع من اعطاء سلطات هذا النظام صلاحيات اضافية، والطعن المقدم بحل المجلس لا قيمة له، ويفترض ان لا يكون مجلس الامة متجانسا، وانما يفترض ذلك في السلطة التنفيذية.
ووجه الوسمي نداءا للحكومة بالاعلان عن رؤيتها خلال اربع سنوات.

(تحديث)..وصف النائب السابق ومرشح الدائرة الثالثة صالح الملا قضية الايداعات المليونية بـ”الكارثة”، وذلك في تصريحه الذي أطلقه بعد تسجيله في كشوفات المرشحين، وقال الملا: “نتمني أن يبرئ القضاء ساحة المتهمين، وأن نعرف الحقائق”.

وعن حادثة اقتحام المجلس قال الملا: “لم نتعود بالكويت على اقتحام المباني العامة…اقتحام المجلس ايضا كارثة ولكن هناك سابقة للاقتحام وهي اقتحام اتحاد الكرة”.

وأكد أن قرار المحكمة الدستورية التفسيري لايمكن اسقاطه على الاستجواب الذي كان مقدم للشيخ ناصر المحمد، كنا نتمني أن يصعد الشيخ ناصر، ويفند ما حدث”، مضيفاً: “آلمنا هذا الفعل، وساعد في تأجيج الشارع، ودفع سمو الأمير إلى الرجوع للشارع بانتخابات جديدة”.

وقال الملا: “اقول للناخبين هي مسؤولية ألقاها سمو الأمير علي عاتق الجميع ومن سيمتنع عليه أن يصمت طوال 4 سنوات لانريد السلبية، واتمني ان يزيد عدد النائبات في المجلس القادم، وأنا نصير للمرأة”.   

ومن جانبه قال مرشح الدائرة الثانية خالد السلطان: “نتطلع إلى أن يكون هناك تغيير بعد أداء المجلس الذي كان به مثالب كثيرة، رغم ما نراه من حركات مريبة في الدائرة الثانية حتى الرابعة، من مال سياسي وعمل متنفذين على التاثير في نتائج الانتخابات، واملنا بالشعب كبير.
وأكد أن التغيير والمسؤولية بيد الشعب الكويتي، واذا صَلح المجلس سيدفع باتجاه اصلاح الحكومة، وسنحاول حل بعض القضايا مثل قضية العاطلين عن العمل والذين سيصل عددهم اذا لم نتحرك إلى 320 الفا، ونأمل أن تكون هناك حكومة قادرة على تنفيذ الطموح.

تقدم النواب السابقون مرزوق الغانم، وعلي العمير، وخالد السلطان للترشح في الانتخابات القادمة ممثلين عن الدائرة الثانية، فيما ترشح صالح الملا ممثلاً عن الدائر الثالثة، ليصل بذلك عدد مرشحي اليوم السادس إلى 28 مرشحاً.
وقال المرشح الكفيف هزاع دخيل العتيبي مرشح الثالثة: “اتمني من الشعب أن يبادر للتصويت لمن يخدمه عندي استعداد للترشح من 2009 وعندما قرر أميرنا الوالد العودة للشعب وقال اعينوني وطالب الشعب بحسن الاختيار لذلك قررت الترشح”.
واصل المرشحون التوافد إلى الإدارة العامة للانتخابات في اليوم السادس من أيام التسجيل في قيود المرشحين، وبلغ عدد المرشحين إلى الآن 20 مرشحاً. 
وقال مرشح الدائرة الرابعة محمد الهطلاني: “لدي 3 كلمات للناخب الذي استطاع أن يضفي الرقابة الشعبية على الحكومة واعضاء المجلس لذلك عليه أن يحسن الاختيار، وايضا على الحكومة أن تبلور افكارها وألا تأتي لمجلس لا تستطيع العمل معه لأن الرقابة الشعبية فاعلة”.
وتابع: بعد خروج المواطنين لا يمكن للحكومة أن تقول عنهم تأزيميون، نحن الأن أمام رقابة شعبية، نخشي أن تأتينا حكومة ترتعد من استخدام نواب الأمة لأدواتهم الدستورية، سوف أكون من طليعة المعارضين إذا جاءت حكومة ليست قادرة على تحمل المسؤولية، وسوف استخدم جميع الوسائل الدستورية المتاحة”.