أقلامهم

عبداللطيف العميري: كل الدلائل تشير إلى شراسة المعركة الانتخابية وهناك أقطاب ستسعى جاهدة لإسقاط المعارضة

 
الله يكفينا شرهم!
عبداللطيف العميري


 
كل التوقعات تشير الى شراسة المعركة الانتخابية القادمة نظرا للظروف التي صاحبت حل مجلس الأمة السابق، كذلك خروج أقطاب حكومية وبرلمانية من الوزن الثقيل يتوقع ألا تقف مكتوفة الأيدي وتتفرج على من كان سببا في اقصائهم وابعادهم عن مناصبهم، بل إن الأنباء تشير الى قيام هذه الأقطاب بالتعاون لاسقاط نواب المعارضة ومن سار في فلكهم بأساليب وطرق مختلفة منها: استخدام اسلوب الاشاعة والتجني والتلفيق مع استغلال وسائل الإعلام الفاسد لترويج ذلك وايضا هم يستخدمون اسلوب اغراق الدوائر بالمرشحين خاصة الذين لهم تأثير على مرشح المعارضة وذلك باغرائه بتحمل مصاريف حملته الانتخابية او مكافأته ماديا او بمنصب او بمصالح اخرى، كذلك من المتوقع من هؤلاء الأقطاب ضخ المال السياسي في العملية الانتخابية القادمة لشراء الأصوات للنواب الموالين لهم وخاصة «القبيضة»، كذلك قد تدفع الأموال لمنع الأصوات عن مرشحين معينين بأسلوب حجز الجناسي بمقابل مادي، كذلك استخدام اسلوب جديد للشراء وهو يستخدم خاصة مع العنصر النسائي عن طريق الهدايا الثمينة بحجة انها دعاية انتخابية، فأحيانا توزع الشنط النسائية ذات الماركات المشهورة وأحيانا الساعات او المجوهرات وغيرها من أساليب شيطانية تستخدم لإفساد العملية الانتخابية والتأثير على ارادة الناخب وتزويرها، وعندها سنعود للمربع الأول وقد يظهر لنا مجلس مشابه للمجلس السابق او تفشل مخططاتهم ويأتي مجلس نزيه يمثل ارادة الأمة الحقيقية وعندها ستبدأ الجولة الثانية لهؤلاء الأقطاب المبعدون بضرب هذا المجلس والسعي لإفشاله وتخريبه حتى ينتهي الأمر الى حله.
علينا الانتباه وإذا ما أردنا ان نتفاءل بالمرحلة القادمة فلابد من صدق وسلامة النوايا وعلى من أخذوا فرصتهم في السابق وفشلوا ان يتركوا الساحة لغيرهم والا ينتقموا لأشخاصهم على حساب مصلحة الوطن واستقراره، فهل سيتوقف هؤلاء الأقطاب من أجل الكويت أم ان مصالحهم وأطماعهم وحبهم للانتقام ستطغى على ذلك؟


لقد جاء الوقت لنقول لهؤلاء: كفى اتركوا البلد يتجه للاستقرار والهدوء ويكفيكم ما أخذتم واستفدتم أثناء وجودكم في مناصبكم فالله حسيبكم فاتركوا الكويت لأهلها عسى الله ان يكفينا شركم.