منوعات

كاتبة أفغانية: اهتمام أئمة المسلمين بالنساء رجعية ورد فعل غبي وأمر مهين

اعتماداً على الاختلافات البيولوجية والنفسية والشعورية.. بين الرجال والنساء، رأت الكاتبة في صحيفة “الغارديان” البريطانية نوشين أربابزاد، أن من الأمور التي تدعو إلى الاستغراب أن يشغل الأئمة (رجال الدين) المسلمون أنفسهم بشئون النساء، معنونة مقالها، بسؤالها “لماذا يشغل الأئمة المسلمون أنفسهم بطلاء أظافر النساء؟”.

وترى الكاتبة أن القرن الحادي والعشرين هو قرن التقدم والنكوص بالنسبة للنساء المسلمات في العالم. أما التقدم فمرده الإنجازات التي حقققتها النساء المسلمات، وأما النكوص فراجع لبعض رجال الدين وبعض من نصبوا أنفسهم أوصياء على الأمة الإسلامية، كتنظيم القاعدة.

وتعتقد الكاتبة ان هذا الاهتمام المفرط بشؤون النساء والتركيز عليها من قبل رجال الدين وتنظيم القاعدة قد يكون رد فعل غبيا على التوجه العالمي للضغط من أجل حصول المرأة على حقوقها، وأيا كان التفسير فالأمر مهين بالنسبة للنساء المسلمات.

وتؤكد كاتبة المقال أنها لن تجرؤ على أن تحدث رجالا مسلمين عن ما يعنيه كون المرء رجلا مسلما، فهي من جهة بعيدة كل البعد عن الماهية البيولوجية والاجتماعية والثقافية لذلك، لا تعرف شيئاً عن شعور أن يكون لك هرمونات ذكرية وشعر مغطى بالصدر، وهناك شيء أكثر مدعاة للحيرة بالنسبة لها فيما يتعلق بالرجال المسلمين، وهو ما يدفع شبانا منهم إلى الذهاب إلى موطنها، أفغانستان، لإطلاق النار في بلد دمرته الحروب تحت اسم “الجهاد”.

وتختتم بالقول بأنها لا يمكن أن تستطيع تصور ما يدور برؤوس أولئك الرجال، فكيف لرجل دين أن يدرك ما يدور برؤوس النساء؟.