منوعات

أرفض تطبيق الشريعة.. وأمريكا ليست شيطانًا
كرمان اليمنية تنصح المرأة العربية: خلع النقاب أول خطوات الحرية

من الثورة على النظام اليمني إلى الثورة على النقاب الإسلامي، أو بالأحرى التشريع الإسلامي، وربما هذا هو الوصف الأنسب لموقف الثائرة اليمنية توكل كرمان الحاصلة مؤخرًا على جائزة نوبل للسلام؛ التي ترى أن الدين الإسلامى “مصدر إلهام” وليس “مصدر تشريع”، كما ترى أن خلع النقاب يعزز من إنجازات المرأة، وأنه ليس من الإسلام، كما أنه يعيق تطور المرأة، وتقدمها، ضاربة المثل بنفسها، وناصحة غيرها:” أنها خلعت النقاب مؤخرا بعد أن اكتشفت أنه بمثابة جدران تعزل المرأة عن العالم، وتقلل من فرص نجاحها، وأنه ليس من الإسلام فى شىء”، ونصحت كرمان “النساء” بعدم ارتداء النقاب حتى لايعيقهن عن الإنتاج، بحسب ما صرحت فى حوارها المطول مع الإعلامى وائل الإبراشى عبر برنامج “الحقيقة” الذى تبثه فضائية دريم المصرية. 
وأشارت توكل كرمان إلى أنها لم تسأل والدها عن “الفيديو” الذى وصفها فيه بقلة الأدب داخل مجلس الشورى اليمنى، وقالت: “لا أعتقد أن أبى يقول ذلك عنى”.
وأكدت كرمان أنها ستعود كالطير المهاجر للإطاحة بالأجهزة الأمنية والعسكرية مشيرة إلى أن نظام على عبد الله صالح انتهى، ولم يعد أمامه إلا حلين، أولهما أن يسلم “صالح” نفسه إلى أقرب مركز شرطة، والثانى أن يهرب إلى خارج البلاد.
وعن الاتهامات الموجهة إليها بان خطابها قد تغير لصالح الولايات المتحدة الأمريكية بعد حصولها على جائزة “نوبل” قالت، لا أوافق على أن أمريكا هى “الشيطان الأكبر” فـ أمريكا دعمت الثورات العربية، وساندتها وساهمت فى نجاحها.
ونصحت كرمان المملكة العربية السعودية بأن تنحاز للشعب اليمنى، ولا تنحاز لنظام على عبد الله صالح، وقالت أقول للسعودية: ” قوتكم من قوة اليمن، وضعفكم من ضعف اليمن”.
إلى ذلك، نفت توكل كرمان حصولها على الجنسية القطرية، قائلة “إن النظام اليمنى يريد أن ينزع عنها جنسيتها لكى يقول للعالم إن توكل كرمان “قطرية” وليست “يمنية”، ونفت أن تكون “قطر” تستخدمها لأهدافها الخاصة، كما نفت أيضا أن الشيخة “موزة” زوجة أمير قطر، هى التى دفعت لها ثمن جائزة “نوبل” التى حصلت عليها قائلة: “إن هذه ادعاءات هدفها تشويهى بعد حصولى على جائزة “نوبل”.
وقالت كرمان، إن غيابها عن الساحة اليمنية لمدة 3 أشهر، وإقامتها فى “قطر” كانت بسبب لقاءات دولية عقدتها فى الدوحة، بالإضافة إلى تهديدات باغتيالها من النظام اليمنى حال عودتها، لدرجة أن مسئولين دوليين حذروها من العودة لليمن، وقالوا لها إن لديهم معلومات مؤكدة عن خطط لاغتيالها.