تهدد أزمة الدجاج المستمرة في إيران بانهيار النظام, حيث تعد الأكلة الشعبية الأولى، ولا زالت مفقودة من الأسواق منذ أشهر.
وحين يعثر الإيرانيون عليها بعد الوقوف لساعات في طابور طويل يدفعون في الكيلو ما كان سعره أقل من دولارين العام الماضي، وأصبح الآن 6 دولارات، أي تقريبًا 73 ألف ريال، في بلد دخل الفرد الشهري فيه 370 دولارًا.
وقبل أسبوع تظاهر آلاف الإيرانيين في مدينة نيسابور الواقعة في مقاطعة خراسان بالشمال الشرقي الإيراني، كما في أريافها، احتجاجًا على ارتفاع أسعار الغذاء والنقص بالدواجن.
وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن الاحتجاجات التي وصفتها بالأولى من نوعها وأنها بسبب الأزمة التي تعصف بالاقتصاد الإيراني منذ عام، هي أيضًا بسبب العقوبات الغربية المفروضة على إيران، والزيادة الحادة التي طرأت على أسعار المواد الغذائية، وأهمها الدواجن المصنفة بأهم طعام رئيس للشعب الإيراني، خصوصًا للطبقة الوسطى.
ويلقي معظم الإيرانيين باللوم على النظام والحكومات الغربية معًا في انهيار الاقتصاد المحلي وارتفاع معدل التضخم الذي وصل إلى 70% تقريبًا


أضف تعليق