برلمان

في تصريح أثار الكثير من علامات الاستفهام
الوسمي يتراجع ويعتذر عن تصريحه

(تحديث 1) بعد أن أخذ صدى ودار حوله الكثير من النقاش وفتح الباب على مصراعيه للتأويلات، عاد النائب في مجلس 2012 المبطل د. عبيد الوسمي ليتراجع عن تصريحه السابق والذي خص به “الدائرة الخامسة” ليعلن أن خطأ مادياً وقع في تصريحه السابق وأن المقصود منها هي “ندوة في الدائرة الرابعة” لا الخامسة.
استغرب النائب في مجلس 2012 المبطل د.عبيد الوسمي استدعاء المتهمين في حرق مقر محمد الجويهل في هذا التوقيت، موجها لوزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود تساؤلاً مفاده “مامعنى تقديم بلاغات ضد أولئك الشباب في مثل هذا التوقيت تحديداً للتحقيق في حادثة احراق مقر الجويهل وبعد أن تجرأ الأخير على التطاول على قبيلة مطير؟”. 
وقال إن طلب وزير الداخلية تحريك دعوى أحداث العديلية في هذا التوقيت تحديدا “يثير شبهة لايمكن السكوت عنها, فأين كان الوزير عنها في الـ6 أشهر الماضية!”. 
وأضاف الوسمي مخاطباً الوزير: “هل ظهر فجأه حرصك على القانون والنظام؟! أم كان طلبا ملحا وعاجلا من (قريبين لك) مثلا!!”. 
وتابع: “أتمنى أن تكتمل الصورة لنعلنها ومن الدائرة الخامسة!”.
وفتحت العبارة الاخيرة للوسمي (المتعلقة بالدائرة الخامسة) الكثير من علامات الاستفهام وفتحت الباب للتأويل والتفسير خصوصاً أن نواب هذه الدائرة جميعهم من كتلة الأغلبية البرلمانية.